logo



أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم في Forum Mixixn، لكي تتمكن من المشاركة ومشاهدة جميع أقسام المنتدى وكافة الميزات ، يجب عليك إنشاء حساب جديد بالتسجيل بالضغط هنا أو تسجيل الدخول اضغط هنا إذا كنت عضواً .




اضافة رد جديد اضافة موضوع جديد

الصفحة 4 من 13 < 1 6 7 8 9 10 11 12 13 > الأخيرة



look/images/icons/i1.gif رواية أحببتها في انتقامي
  25-03-2022 06:10 مساءً   [25]
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 01-11-2021
رقم العضوية : 116
المشاركات : 6453
الجنس :
الدعوات : 2
قوة السمعة : 10
رواية أحببتها في انتقامي للكاتبة عليا حمدي الفصل السادس والعشرونوقف الجميع بدون حراك ولم يتحدث احد كان على روؤسهم الطير وكان كل تفكيرهم لما يفعل اسر ذلك لما احقا للانتقام ما زال يفكر فيه .طارق: اسر انت ! انت تعمل كده انت تقول كده .نظر اليه اسر ولم يتحدث .حازم: الكلام ده مش كدب يا اسر والمكالمات دى انت فعلا عملتها .لم يجب اسرطارق بصراخ: رد يا يا اسر كلام ساره والمكالمات دى صح .صرخ اسر بغضب: ايوا صح صح .نظر اليه الجميع بصدمه اكبر وانفجرت ساره فى بكاء حاد .اما يارا نظرت لادم لم ترى على ملامحه سوى البرود والهدوء الشديد كانت ملامحه خاليه من اى تعابير لا غضب لا حزن لا الم لا تعابير مطلقا عيناه مركزه على اسر فقط ينظر اليه بلا اى مشاعر فقط نظره مركز عليه دون ان يرمش ...نظرت يارا لاسر وجدته ينظر لادم ايضا ولكن اسر ينظر بألم بحزن بغضب وظلت حرب العيون هذه حتى قام ادم من مكانه وتحرك بهدوء تجاه اسر وهو يقول بهدوء: الملف يخص شركه الكيلانى واسر فعلا اخذ الملف بس لانه حابب يخسر الشركه وصاحبها لانه كان السبب فى موت مراته وابنه اما المكالمه التانيه فا دى ملهاش اى علاقه بالخطف اسر بيراعى اطفال فى ميتم وكان بيكلم الواصى عليهم لانه وقتها كان معاهم لانه اليوم الترفيهى بتاعهم فكان اسر بيشكره ولما اتأخر الوقت قالوا كفايه بقى سيبهم وعلشان كده طلب منه يروح ياخد الفلوس منه ومشى مدام ساره علشان متسألش مين ده او حتى تعرف لانه حابب يكون عمل خيرى بينه وبين ربنا بس ... يعنى اسر لا هو اللى سرق ملف الصفقه ولا هو المسئول عن الخطف ...وكان وقتها وصل امام اسر مباشره فقال بهدوء: ها يا اسر كلامى صح !.صمت الجميع مجددا توقفت ساره عن البكاء وهى تنظر اليه بدهشه ...شعر طارق بالصدمه ثم ما لبث ان شعر بمدى حقارته لانه شك بأخيه السوء هكذا ! شك انه من الممكن ان يفعل فعل دنئ مثل هذا !وكذلك حازم حزن من نفسه بشده لانه لم يثق به وصدق ما قيل مباشره ...اما يارا بدأت دموعها تنهمر بهدوء فاحساس ان تكون مظلوما ومن اقرب الناس اليك هى اكثر من يعرفه جيدا هو شعور قاسى جدا مؤلم حد الحجيم هى تعلم انه الان يتألم قلبه للغايه .نظر اسر لادم بدهشه كيف عرف ! كيف عرف كل شئ عنه كل شئ ! هو لم يخبر احد ابدا حتى والدته لم يخبرها كيف علم ادم عنه ؟ولكن ترك شعور الدهشه جانبا ونظر لطارق بألم وقال: ها يا بشمهندس طارق تحب تتأكد مقتلتش حد بالمره ولا لا .؟!نظر طارق للارض بخجل ولم ينطق سوا ب: انا اسف .عاد نظر اسر لادم: ازاى عرفت !؟.نظر اليه ادم ولم يتحدث فعاد اسر سؤاله: ازاى عرفت يا ادم .!ادم بهدوء وهو يعطيه ظهره: لانك اخويا الكبير ولما تكون فى حاله عدم اتزان كان لازم اكون فى ضهرك بغض النظر عن انك حابب وجودى او كرهه بس كان لازم ابقى جنبك زى ما انت كنت جنبى دايما لاننا سند لبعض وهنفضل سند لبعض ثم التف بهدوء ولمحت وقتها يارا ملامحه المتألمه وقال: عرفت ليه يا استاذ اسر .وتركهم وخرج من المنزل .اغمض اسر عينه واخذ يأنب نفسه لا يدرى لما ولكن احس بالذنب تجاه ادم ...تقدم منه حازم: يوم ما زوجتك توفت عمو رأفت كان مخطوف وعلشان كده ادم مجاش ليك ادم اخذ منى وعد انى مقولش لحد وانه يبان فى عين الكل مذنب وفعلا محدش يعرف حاجه غيرى انا ويوسف وعمو رأفت بس فا كفايه متظلموش اكتر من كده .نظر اليه طارق واسر بصدمهطارق: خالي رأفت اتخطف طب ازاى وامتى .حازم: انا مش هقدر اقول اكتر من كده تقدر تسأل ادم وهو لو حابب هيحكى بالتفصيل .اصبحت ساره ويارا متشوشتين للغايه استأذت يارا وخرجت لتذهب لادم .اوقفها صوت حازم: هتلاقيه فى الاسطبل ورا البيت بتاعكوا .نظرت يارا باستغراب: فيين !حازم: لفى ورا البيت هتلاقى اسطبل هيبقى هناك روحى مش هتوهى .يارا: ماشى وخرجت لتذهب اليه .قامت ساره: انا كمان همشى عن اذنكوا.حازم: استنى اوصلك .ساره: لا انا حابه اروح لوحدى يا حازم خليك انت .واتجهت ساره وقبل الباب بخطوه اوقفها صوت اسر: ساره .التفتت ساره ببطء: نعم .اسر: ممكن نتكلم شويه .ساره بتوتر: بخصوص ؟اسر: ممكن تسمعينى وبعدين هتعرفى .ساره صمتت قليلا ثم قالت: انا هبقى فى الشركه كمان ساعه .اسر بابتسامه حزينه: شكراساره: الشكر لله ... عن اذنكوا .رحلت سارهالتف اسر لطارق وحازم: ممكن افهم بقى ملف ايه وخطف ايه اللى بتتكلمو عليه .حكى طارق له كل شئاسر بغضب: وليه محدش قالى من بدرى لسه فاكرين تقولوا.طارق: احنا مقلناش علشان كنا خايفين عليك تفتكر الماضى .اسر: انا منستوش علشان افتكره يا طارق .وقف اسر لحظه ثم صعد الى غرفته وكذلك رحل حازم وطارق للشركه .فى شقه كبيرهيجلس م2 وسرين .سرين: مش ملاحظ ان علاقه ادم ويارا زى ما تكون اتحسنت .م2: مش عارف المهم احنا هنفذ الخطه وخلاص .سرين: طيب امتى بقى .م2 بخبث: انا مستنى يوم مهم اوى بالنسبه ليهم .سرين: يوم ايه .م2: النهارده كام فى الشهر .سرين بتعجب: 24 اشمعنا .!م2: هانت وننزل بالتقيل .سرين: انا اوقات بخاف منك اوى .بس عارف حاسه انى بقيت برتاحلك .م2 بسخريه: ايه يعنى هتسيبى ادم وتتجوزينى مثلا .سرين بحب: وليه لا انا فكرت فى كده فعلا .انتفض م2: انتى اتجننتى ايه اللى بتقوليه ده .سرين: مالك مش انت اللى كنت بتقول انك بتحبنى وعايز تتجوزنى ودلوقتى انا حاسه انى اتعلقت بيك جدا .م2 بترقب: يعنى هنوقف اللعب ولا ايه؟سرين: انا مقولتش كده انا مستعده اعمل علشانك اى حاجه .م2 بارتياح: تمام يا حبى انتى عارفه انى ليا انتقام عند ادم احنا هنكمل علشان انتقم منه وبعدين نتجوز احنا ايه رأيك .سرين بفرحه: بجد ... طبعا موافقه جدا .م2 بخبث وهو يحملها: طب ما تيجى اقولك كلمه سر .ضحكت سرين بدلع وتعلقت برقبته .دارت يارا حول المنزل وجدت اسطبل كبير اقتربت بهدوء هى تعشق الخيول ولكنها تخاف منها كثيرا .اقتربت بهدوء كان اسطبل كبير جدا ظلت تمشى الا ان وجدت سور عالى جدا به فتحات ضيقه وبأخره باب كبير نظرت من احدى الفتحات رأت ادم يمتطى حصان اسود ذو شعر كثيف يبدو عليه القوه يسير وهو يرفع رأسه بشموخ احست يارا انه يشبه ادم كثيرا كان يسير بسرعه فى حركه دائريه كانت يارا تقف بعيدا لا يستطيع ادم رؤيتها بفعل السور الحاجز ولكنها تراه جيدا كان يبدو على ملامحه الغضب ولكن فى الوقت ذاته ملامحه متعبه متألمه وحزينه عيناه حمراء بشده انفاسه متسارعه كأنفاس جواده يغمض عيناه كمن يتمنى ان تظل مغلقه دائما .. كمن يهرب من شئ ..كمن يرى شيئا سيئا للغايه لا يرغب برؤيته .. رق قبلها لاجله ولكنها كانت تعلم انه كذلك يفرغ شحنه سلبيه بداخله فلم تتجه اليه تركته يخرج غضبه ان اقتربت منه سيتجاهل كل شئ ويفكر بها فقط لذلك تركته يفكر الان بنفسه ان يخرج نفسه من دوامه غضبه تركته يتمالك نفسه حتى لا تتراكم الامور الموجعه داخل قلبه ...ظلت تنظر اليه وهو يسير بسرعه كبيره والسرعه تزداد مع مرور الوقت ظلت قرابه الساعه تتابعه وهو يتنفس بصعوبه والعرق يتصبب منه بكثره التفتت لترى اي شئ حولها كانت تبحث بالاخص عن ماء هى لن تتركه اكثر من ذلك فالوضع اصبح مخيف وملامحه اصبحت مرهقه جدا ياترى لما يتألم هكذا ! هناك شئ هى لا تعرفه بالتأكيد ولكن ما هو ؟افاقها من افكارها صوته: واقفه بعيد ليه .كان ينظر امامه هو بالتأكيد لا يراها ولكن كيف علم بوجودها تعجبت يارا وخرجت من خلف السور التى كانت تنظر من خلاله واقتربت منه بهدوء نزل هو من فوق جواده واتجه اليها بهدوء بينما انحنى الفرس على الارض تعبا كمن يلتقط انفاسه بعد حرب طويله ...اقترب ادم منها وقال بهدوء: واقفه بعيد ليه كده وكمان بقالك كتير .يارا بتعجب: انت عرفت ازاى انا متأكده انى واقفه فى مكان مستحيل تشوفنى ازاى عرفت انى هنا ومن زمان كمان ؟ادم بابتسامه لعوبه: انتى لو كنت فين هعرف .يارا: ادم بجد عرفت ازاى .اقترب ادم ووضع يده على وجهها واليد الاخرى احاط بها خصرها واقترب وانحنى لعنقها وهمس باذنها: عطرك يا اميرتى .اابتعدت يارا عنه سريعا: بس انا مش حاطه برفيوم شميت ريحه ازاى .ابتسم ادم وجذبها مره اخر وقال: انتى مش محتاجه عطر اصلا كفايه عطرك انتى بس عليا ريحتك ادمان بالنسبالى لو كنتى فين بتوصلنى على طول اعمل ايه بقى قلبى بيعرفها .احتضنته يارا فحملها ادم وهو يبادلها الحضن فهمست باذنه: هو انا قولتلك قبل كده انى بحبك اوى .احست يارا به يبتسم على عنقها فقالت: مش هتقولى مضايق ليه .اخذ ادم نفس عميق وطبع قبله على وجنتها وانزلها وفورا جلست على الارض وفردت له قدميها نظر اليها ادم وابتسم وانحنى لينام على قدمها وضع رأسه واغمض عيناه وهى تلعب بخصلات شعره بهدوء: يالا قول كل اللى جواك .تنهد ادم وقال: عارفه انك الوحيده بعد امى اللى شافتنى كده انا عمرى ما ضعفت قدام حد هو انا ليه معاكى كده .يارا بابتسامه عاشقه: على فكره بقى اللى بتعمله ده مش ضعف بالعكس دى قوه وكمان ثقه وبعدين ربنا قال ايه بسم الله الرحمن الرحيم ومن آياته ان خلق لكم من انفسكم ازواجا لتسكنوا اليها وجعل بينكم موده ورحمهيعنى انا سكنك انا نصك التانى انت بتشاركنى نفسك وكل حاجه فيك فلما تشاركنى حزنك تبقى ضعيف اعتقد انك محتاج تصحح نظريتك يا بشمهندس .فتح ادم عينه ونظر اليها رفع يده وامسك يدها قربها من فمه وطبع عليها قبله طويله وهو يقول: ربنا يخليكى ليا ويجعلك فرحه فى حياتى دايما .يارا بمرح: يالا بقى مش هتقولى .ابتسم ادم واغمض عينه مجددا واخذ نفس عميق وظل صامتا ثواني ..نظرت اليه يارا وجدت ملامحه تتحول لملامح متألمه وعيناه تغلق بشده وانفاسه تتسارع و لكنه بدأ بهدوء: قبل 5 سنين كنت انا واسر قريبين جدا من بعض كنا دايما سوا ودايما بيساندنى وبدأ يساعدنى فى الشركه كتير هو كان دارس ماده ادراه اعمال وكان ممتاز فيها جدا وكان بيعمل ابحاث وبيدور فى الموضوع ده كتير لكن انا كنت مهتم بالتصاميم وهندستها بس ومكنش فارق معايا اوى اداره شركات لما بدأت فى شركتى بعد ما امى طلبت ده وبدأت اوقفها كان اسر دايما جنبى كنا فعلا قوه جباره قدرنا ناكل السوق فى مده قليله ودا كون لنا اعداء كتير بس مكناش بنهتم بحد كنا دايما نعافر ونتعب ونعمل المستحيل علشان نوصل للى احنا عايزينه لحد ما جالى مره توفيق الكيلانى صاحب شركات الكيلانى كانت شركه هندسه قديمه عننا بكتير بس بسبب اكتساحنا السوق ضعفت جدا .. جالى وطلب منى اتنازل له عن صفقه مهمه جدا بالنسبه لينا وليه كانت صفقه هتنقلنا لفوق اوى واحنا كشركه مبتدئه كانت فرصه دهبيه لينا مستحيل نضيعها وكذلك كانت مهمه ليه لانها هتخرجه من الوحل اللى بسببا نزل فيه ..طبعا رفضت جامد وقلتله مستحيل راح لاسر واسر قاله انه هيفكر كان معترض على رأيى طبعا ورفض اننا نقف فى وش الكيلانى لانه عارف انه راجل شرانى ومش هيهمه حد وممكن يأذينا بس انا صممت على رأيى وقلتله ان كبريائنا وكرامتنا تمنعنا من التنازل لمجرد الخوف منه اسر استسلم لرغبتى وفعلا بدأنا شعل فى الصفقه انا عليا التصاميم واسر اداره الصفقه وبنودها حاول توفيق اكثر من مره يرشى ويسرق ويهدد ويتعرض لينا علشان يوصل بس انا واسر كنا واقفين له بالمرصاد ولما ملقاش حل ...فتح ادم عينه وهو يتنفس بصعوبه صدمت يارا من رؤيته كذلك عيناه حمراء للغايه .. وجهه غاضب بشده ولكنه متوجع بشده ايضا .. الكلمات تقف على شفتيه عاجزه .. العرق يتصبب منه .. ويبدو انه يتذكر شيئا سيئا للغايه ...ربطت يارا على كتفه وهى تمسح على شعره برفق فنظر اليها ثم لف يده على خصرها وتحرك بسرعه دافنا وجهه اسفل صدرها شعرت يارا بأنفاسه الحارقه المتألمه عليها كانت يده التى على خصرها تضمها بشده لدرجه تألم يارا منها ولكنها لم تتحدث كان جسده ينتفض وانفاسه تتسارع خافت يارا عليه ظلت تسمح على ظهره بيد وعلى شعره باليد الاخرى لكى يهدأ ولكنه لم يهدأ بل يزداد اضطرابه .قالت يارا بهمس: خلاص خلاص متفكرش فى حاجه .وظلت تقرأ بعض ايات القرآن وهى تمشى بيدها على جسده حتى بدأ انتفاضه يهدا وانفاسه عادت طبيعيه شيئا فشئ ظل هكذا قرابه الربع ساعه حتى هدأ تماما اعتقدت يارا انه نائم وتركته هكذا يحتضنها كطفل صغير خائف يلجأ لاحضان امه لتطمئنه .وظلت تفكر لما كل هذا ! ما هذا الحدث المؤلم الذى يودى به لتلك الحاله ! ماذا حدث معه ! وان كان اسر قريبا منه كل هذا القرب لما الان ينظر اليه بكره شديد ! وفى حديثه قال اسر انه سوف ينتقم لمقتل زوجته وابنه هل قتلهم احد ! يا الهى ماذا حدث ! ولما ؟ وكيف ؟افاقها من افكارها حركه ادم على قدمها اعتدل مره اخرى ونظر اليها وقال: عايزه تسمعى الباقى .يارا بقلق عليه: بلاش دلوقتى طالما تعبان .ادم بابتسامه وهو يحتضن يدها: انا كويس واذا كنت هحكيلك وهفتكر فيبقى مره واحده .يارا: خلاص اللى يريحك .ادم: عايزك تتحملى اللى هقوله لانى متاكد انه صعب عليكى .اغمض عينه واكمل: توفيق ملجأش غير للحلول اللى هتقسمنا نصين خطف بابا وهددنى انى لو موافقتش اديله معلومات عن الصفقه واسلمه تصاميمى كمان هيقتل بابا طبعا الشياطين طلعت فى وشى ومبقتش عارف اتصرف حاولت اوصل لاسر بس كل الطرق مقفوله انا وقت ما عرفت كنت فى الشركه اتصل بيه مبيردش .. سبت التليفون وخرجت ادور عليه فى الشركه ملقتوش .. رجعت البيت برضو مش موجود .. وكمان ملقتش حد اساله ..مبقتش عارف اوصله ازاى ! بدأت افكر ازاى انقذ بابا وفى نفس الوقت انقذ الشركه لانى كنت مضيت عقد الصفقه ولو سلمتها لتوفيق الشركه هنضطر ندفع الشرط الجزائى اللى كان مش متاح معايا وقتها .. حسيت ان كل الحلول متقفله قررت اتصرف وفعلا اخذت تصاميم مزوره قديمه عندى واتقفت معاه انه يقابلنى ياخد التصاميم ويجيب والدى معاه وطبعا توفيق ما صدق ووافق عالطول وفعلا رحت وسلمته الورق واخذت بابا ومشيت ووانا راكب العربيه دورت على التليفون بتاعى ملقتوش وافتكرت انى نسيته كان معايا فون فى العربيه احتياطى اتصلت بيه واول ما رد قلتله: مش ادم الشافعى اللى يخضع لحد او يتهدد بحد واللى تقدر تعمله اعمله .وكان رده عليا: غرورك هيجيبك لورا روح الطريق الخلفى للطريق الصحراوى فى هديه مستنياك .حسيت ان قلبى اتقبض طرت بالعربيه نزلت بابا البيت اكدت عليه ميقولش لحد اى حاجه تحت اى ظرف ...وسيبته ومشيت وزودت السرعه جامد علشان متأخرش بس للاسف وصلت متأخر .. متأخر اوى ولما وصلت ...فتح ادم عينه مره اخرى وهو يرى المشهد امامه هذه المره لم تزداد وتيره انفاسه بل توقف عن التنفس تيبست معالم وجهه وعيناه تحولت للجحيم وملامحه تجاهد لتظل ثابته وضعت يارا يدها على قلبه وجدته ينبض بعنف شديد نبضاته متسارعه بشكل مخيف امسك هو معصمها ودون ان يدرى كان يضغط علي معصمها بقوه ساحقه وضعت يارا يدها الاخرى على فمها لتكتم شهقتها ودموعها بدأت تنساب ببطء اثر تألمه امامها كانت حزينه عليه ومتألمه لاجله بشده ..زادت قبضته على يدها واغمض عيناه معتصرا اياها بقوه وقال بصوت اجش متألم يجاهد ليخرج: لقيت ريهام مراه اسر غرقانه فى دمها و ابنه الصغير 3 سنين مدبوح فاهمه يعنى ايه رقبته مفتوحه !واسر قاعد قدامهم غرقان بدمهم ومش بينطق باصص عليهم وايده بتتحرك على كل جزء فيهم بدون ما ينطق بقيت مش عارف اتحرك من مكانى ! بقيت مش قادر اتصرف ! مش قادر اتكلم ! مش قادر حتى اقف ! نزلت على ركبى وانا ببص عليهم المكان مكنش فيه صوت اى حاجه غير انفاس اسر البطيئه ودقات قلبى العنيفه حاولت اقف وقربت من اسر وحطيت ايدى على كتفه عايز افوقه اول ما لمسته لف وبصلى ودموعه مغرقه وشه وفجأه قام وفضل يضربنى وكلمه واحده بيرددها: انت السبب .!.فضل يضرب فيا انا كنت اقدر امنعه بس سيبته سيبته يضرب ويعيط بحرقه طلع كل غضبه فيا كل حزنه كل وجعه وانا ساكت وانا مش شايف ولا حاسس ولا فاهم حاجه لحد ما وقع على الارض فقد وعيه خدته المستشفى وكمان ريهام وابنه .واتصلت بالعيله كله كان بيبصلى باتهام وانا مش عارف السبب لحد ما حازم حكالى انه اسر وصله اتصال ان مراته وابنه اتخطفوا ولازم يروح ياخدهم فورا اسر اتهبل كان شرطهم انه يخلينى اتنازل عن الصفقه اسر فضل يتصل بيا كتير بس انا مردتش عليه استغربت انا موصلنيش اى اتصال منه وفورا افتكرت انى سيبت تليفونى فى الشركه وفهمت حازم اللى حصل استغرب حازم وقالى محدش يعرف خالص ان بابا كان مخطوف وقالى اسر راح لهم وميعرفوش ايه اللى حصل بعدها .!كانت بصات الكل اتهام لانهم فاكرين انى طنشت انى اهملت اتصالاته ولحد دلوقتى محدش يعرف الحقيقه غير بابا ويوسف وحازم وانا معرفش ايه سبب كرهه ليا ! او ليه بيقول انى السبب فى موتهم ! ولا ايه اللى عمل فيهم كده ! وبقالنا خمس سنين على الحال ده كل اما يشوفنى يبصلى بغضب واتهامه ما زال موجود؟.ظل ادم مغلق عينه حتى سقطت دموع يارا على وجهه فتح عينه ونظر اليها وجدها تضع يدها على فمها وهى تبكى بقوه ودموعها تنهمر بغزاره تحاول كتم شهقاتها اعتدل ادم ولتوه لاحظ قبضته على يدها ترك يدها بسرعه كان معصمها محمر للغايه اصابعه تاركه اثارها عليه ويدها بيضاء شاحبه دلاله على عدم وصول الدم اليها نظر اليها مجددا كانت تنتفض وهى تحاول كتم بكائها ...اخذها لحضنه فانفجرت فى بكاء مرير شهقاتها تملأ المكان صوتها تهتز الجدران معه قبضتها مشتده على تيشرته من الخلف دموعها تغرق صدره وانفاسها مضطربه ظلت تشهق وتنتفض بعنف وهى تبكى ظل يهدئها وهى لا تستجيب ...يارا كانت تتخيل منظرهم امامها ... تتخيل احساس اسر فى ذلك الوقت ... تتخيل مدى الوجع التى عانت منه تلك المرأه وابنها ... تتخيل شعور فقد اعز ما تملك فى حياتك امام عينيك ... تتخيل مدى بشاعه بعد البشر ... تتخيل كيف يمكن لرجل قتل طفل فى الثلاثه بتلك الطريقه ... كم تألم بالتأكيد تألم بشده !ازداد انتفاضها وتعالت شهقاتها وتحولت لصرخات متقطعه كانت تتخيل شعور ادم وهو يرى منظر كهذا ! اسر كيف يشعر ! بعد كل تلك السنين ما زال يفكر بها وبرد انتقامها هذا يدل على عشقه لها !بدأت صرخات يارا تختفى نتيجه لضعف حنجرتها ولكن انتفاضها لم يقل ظلت تتنفس بصعوبه وادم لا يتحدث فقط يحرك يده على ظهرها لتهدأ هو يعلم ان تخيلها للموقف صعب جدا عليها ... كان يعلم انها ستتعب وتتألم ... ولكنه قرر اخبارها لذلك اخبرها وها هو يحصد نتيجه عمله !بدأت يارا تهدأ شئ فشئ حتى هدأت تماما ابعدها ادم عن حضنه ونظر لوجهها عيناها حمراء منتفخه اثر بكاءها انفها ايضا احمر بشده شفتاها ترتجف ملامحها ذابله نظر اليها بأسى وقام وحملها لفت يدها حول عنقه ودفنت وجهها بصدره ومازالت دموعها تنساب ببطء وعاد بها للمنزل دلف للمنزل واتجه لغرفتهم دون كلمه لا منه ولا منها وضعها على الفراش وتحرك ليخرج ولكنها تشبثت به بقوه ونظرت اليه برجاء وضعف فاقترب منها ونام بجوارها فقامت بوضع رأسها على صدره ويدها لفتها على خصره كأنها تحتمى به ضمها هو وبعد دقائق اغلقت عينها بضعف لا يدرى ادم انامت ام فقدت الوعى . فى الشركهيجلس اسر على المكتب وصوره زوجته وابنه بين يديه والدموع تملأ عيناه .طرق الباب وضع اسر الصوره وقال وهو يمسح الدموع عن وجنته: ادخلدلفت ساره واقتربت وجلست امامهقال اسر بهدوء: اتفضلى يا مدام ساره .استغربت ساره لانه لاول مره يناديها برسميه .. نظرت اليه عيناه حمراء بشده فتأكدت ساره انه يبكى وحزينه للغايه ملامحه تدل على وجع بداخله نظر اليها لثوان ثم اخذ نفس عميق وقال: انا مش عارف انتى شيفانى ازاى علشان تصدقى انى ممكن اعمل حاجه زى كده بس الصراحه مكنتش متوقع انك شايفه انى حقير اوى كده .تجمعت الدموع بعين ساره وقالت: انا ...قاطعها اسر: سبينى اخلص كل اللى انا عايز اقوله .واكمل: انا يمكن اتماديت معاكى واتعاملت بأسلوب مش كويس بس انا كنت بستخبى ورا قناع يخلينى قاسى لانى لما كنت ضعيف خسرت اهم ناس فى حياتى .ضغط على يده بقوه ورفع رأسه لاعلى يأخذ نفس عميق ثم قال: لو وجودك هنا مضايقك تقدرى تختارى المكان اللى هترتاحى فيه وانا مش هعترض وحابب اعتذر عن تصرفاتى معاكى واى كلام ضايقك منى .ساره كانت تجاهد لتمنع دموعها من السقوط بشده هى لا ترغب فى الابتعاد عنه لما تشعر انها ترغب بقربه لقد اعتادت على كلامه اللاذع وهى مستعده لتحمل المزيد ايضا .قالت: بس انا حابه افضل فى مكانى .نظر اليها اسر وقال: اللى يريحك .ساره بتردد: ممكن اسأل سؤال ؟.اسر وهو يعلم سؤالها جيدا: اتفضلى ..ساره وصوتها يجاهد ليخرج: ليه بتقول انك حابب تنتقم لمراتك وابنك هو الموت له كبير ؟.اغمض اسر عينه بقوه وقال: انتى متعرفيش حاجه والافضل انك متعرفيش .ساره: بس انا شايفه انك ملكش حق بصراحه انك تعمل كده المفروض تسيب الراجل فى حاله وبعدين يعن...قاطعها اسر ناهضا وهو يصرخ: مليش حق ! مليش حق انى ادمر الراجل اللى قتل مراتى وولادى قدام عنيا ! مليش حق انى اقتل الراجل اللى دبح ابنى قدامى ! مليش حق انى اجيب حق ابنى اللى اتقل قبل ما يشوف الدنيا ! مليش حق انى انهى الراجل اللى خلانى فى يوم غرقان بدم اعز ناس على قلبى .؟سقط اسر على الكرسى ودموعه انهمرت على وجهه اما ساره كانت فى حاله ذهول تام ودموعها ايضا تنهمر لقد قتلوا ! لحظه ... هل قال دبح يا الهى يا الهى .!قال اسر بضعف: مليش حق انى اعيش وسطيهم ! ليه مليش حق .؟استغفرت ساره سريعا ولم تتحدث رفع اسر عيناه الحمراء المليئه بالدموع اليها.قال بصوت مختنق: عايزه تعرفى ليه بعمل كده هقولك كل حاجه ووقتها احكمى انتى ليا حق ولا مليش .!نظرت اليه ساره بتقرب وهى تشعر انها على وشك تلقى صدمه مفجعه .اسر والالم يتخلل صوته: من 5 سنين كنت بجهز ونازل الشركه لقيت ادم بيرن عليا مردتش وقلت يمكن عايزنى في الشركه وكملت لبس وخرجت وانا فى الطريق جالى تليفون واحد كلمنى وقالى ان ريهام مراتى ومازن ابنى عنده اتجننت ومبقتش عارف اعمل ايه قالولى ان علشان يرجعوا لازم ادم يوافق يديهم الصفقه الاخيره اللى دخلناها ويسلمهم تصاميمه كمان انا ما فكرتش ثانيتين ووافقت فورا وطلبت ادم كتير بس للاسف مردش كلمت حازم وحكتله وقولتله يحاول يوصل لادم ..كلمتهم وقولتلهم يرجعوا اهلى ليا وانا هديهم كل اللى هما عايزينه قالولى المكان اللى ريهام فيه وقالولى انهم وصلوا لادم وبيتفاوضوا معاه يا حياه اسرتى يا الصفقه ! انا اطمنت وقلت ان ادم مش هيسيب حد يأذى ريهام ومازن رحت فورا على المكان لقيتهم رابطين ريهام ومازن ريهام كانت حامل فى الشهر 6 قربت منهم كتفنى اتنين رجاله وربطونى ومنعونى اقرب منهم ريهام كانت مفطوره من البكاء ومازن كان خايف جدا طفل عنده 3 سنين ويعانى كده كانت صعبه عليه اوى الراجل قالى ان ادم دلوقتى مع توفيق . توفيق ده هو صاحب الشركه والمسئول عن كل اللى حصل وقالى لو ادم غدر وموافقش هيقتل مراتى وابنى مكنتش خايف لانى متأكد ان ادم مش هيسمح بأذيتهم وبعد شويه لقيته قرب منى وقالى: واضح ان قريبك مستغنى عنكم وسمعنى كلام ادم وكان بيقول: مش ادم الشافعى اللى يخضع لحد او يتهدد بحد واللى تقدر تعمله اعمله ...اتجننت ازاى ادم يعمل كده مكنتش مصدق !. الراجل قالى اقرى الفاتحه على روحهم قرب من ريهام وفكها اتحركت جرى ناحيتى بس هو مسك رجليها وقعت على بطنها جامد صرخت بصوت زلزل كياني بس انا مش قادر اتحرك ... قرب منها وطلع مسدسه وفرغ الرصاص فيها قدام عينى وبرضو مش قادر اتحرك ... حاولت افك نفسى بس مقدرتش وكل اللى كانوا واقفين كانوا بيضحكوا !وقرب الراجل من ابنى اللى كان مرعوب وبيصرخ على امه وفكه الواد لسه هيجرى عندى مسكه ورفع راسه ودبحه مازن وقع على الارض بيتلوى وبيطلع فى الروح برضو قدامى وانا مش قادر اعمله حاجه ... صرخت ريهام وهى بتعافر علشان تعيش ساعتها بس فكنى الراجل وقالى دى هديه بسيطه علشان اللعب مع الكيلانى مش فى صالحكم وسبونى مكانى ومشيوا بقيت واقع على الارض مش قادر اتحرك ! ومش عارف اعمل ايه !سمعت صوت ريهام قربت منها مقالتش غير كلمه واحده: حق ولادنا يا اسر .وبعدها سابتنى ماتت هى وولادى الاتنين ماتت وسابتنى لوحدى ...سابتنى افتكر كل كلامها معايا .. كل مواقفها .. مبقاش فاضل ليا غير صوره ليها اضمها لصدرى وابكى عليها .. بقيت اشوف ملامحهم فى الصور بس .. ولو ربنا رحمنى اشوفها فى الحلم .. راحت وراح معاها كل حاجه جوه قلبى .. كل معانى الحب والسعاده راح كل جميل من حياتى . ...سكت اسر ودموعه لا تتوقف كأن الموقف يعيد نفسه امامه امسك صورتهم امامه وقربها من قلبه وقبض عليها بقوه وازداد صوت بكاءه .كانت ساره تبكى بشده ايضا كيف تحمل كل ذلك ! عندما كان يتحدث كانت ترى ملامحه كأنه يعيش الموقف مجددا بكت بشده لرؤيته متألما قامت اقتربت منه وسحبت الصوره من يده ونظرت اليها كانت امراه جميله جدا وجهها المستدير بياضها الناصع عيونها العسليه نظراتها البريئه الضحكه التى تزين فمها تحتضن طفل صغير يبدو فى الثالثه من عمره كان كالبدر فى تمامه يمسك بيد والدته ويضعها فى فمه وهو يضحك بطفوليه كانت الصوره مفعمه بالحياه بالحب والسعاده ازداد بكاء ساره وكذلك اسر وعندما لم يستطع تمالك نفسه قام مسرعا ودلف للحمام الملحق بغرفته .وضعت ساره الصوره وخرجت من الغرفه تاركه قلبها مع اسر بالداخل .فى المنزل كانت مريم ذاهبه لزياره يارا اوصلها جاسر ورحل دون الدخول .دخلت مريم واثناء طريقها لمنزل يارا وجدت حازم .اقترب منها حازم وعلى وجهه ابتسامه عريضه: اهلا اهلا وانا اقول الدنيا نورت ليه .مريم بخجل وهى تنظر للارض: اهلا بحضرتك يا بشهندس .حازم: حضرتك ... وبشمهندس الاتنين سوا ليه كده بس .مريم: اومال يارا فين ؟حازم: يارا مين !نظرت اليه مريم: بعد اذنك .تحركت مريم من امامه ولكنه وقف امامها وقال: ثانيه واحده بس .مريم: عدينى لو سمحت مينفعش كده .حازم: طيب ممكن تسمعينى .مريم: لو سمحت يا بشمهندس سيبنى امشى .حازم: طب والله يا شيخه لتسمعينى انا غرضى شريف .مريم خجلت بشده وحاولت المرور من امامه وهى تحدث نفسها: سيبنى امشى الله يكرمك انت مش عارف بتعمل فيا ايه .حازم: رحتى فين .مريم: حضرتك عايز ايه منى .حازم: حاجات كتير .مريم: على فكره وقفتنا دى غلط .حازم بجديه: مريم تقبلى تتجوزينى .فتحت مريم عينها بشده وكذلك فمها وهى تنظر اليه بصدمه .حازم: انتى عملتى ليه كده ! انا بقول اغير رايى احسن .اندفعت مريم بدون تفكير: تغير رأيك ازاى يعنى .قهقه حازم بينما صعدت الدماء لوجه مريم بشده وخجلت ونظرت للارض وحاولت التحرك ولكنه منعها مجددا .حازم: شكلك كده موافقه صح .مريم بخجل شديد: بعد اذنك سيبنى اعدى .حازم: يعنى اكلم جاسر ولا بلاش .مريم: اللى انت عايزه اعمله .وحاولت المرور وهذه المره نجحت وعندما مرت بجواره سمعت صوته خلفها: انا كنت بهزر على فكره .توقفت مريم وامتلئت عينها بالدموع ولكنها لم تلتفت فضحك حازم وقال: مش بقولك شكلك موافقه .ابتسمت مريم ورحلت مسرعه الى منزل يارا .ضحك حازم وهو يحدث نفسه: طب والله شكلها موافقه .. تكنش بتحبنى ! ايوا يمكن بتحبنى انا طيب وابن حلال واتحب يعنى ! طب والله انا عسل لا مش انا هى اللى عسل وعسل ابيض كمان ...اه يانا هو فين جاسر ! انا عايز جاسر ! ههتولى جاسر .!استيقظت يارا لتجد نفسها نائمه بحضن ادم وهو مغمض العينين تحركت بهدوء رافعه رأسها لاعلى تنظر لوجهه تحرك ادم ونظر اليها وقال وهو يحرك يده على وجنتها: صح النوم .يارا: انا صحيتك .ادم: انا منمتش اصلا انتى عامله ايه دلوقتى .يارا وهى تتذكر كلامه: انا كويسه الحمد لله المهم انت .ادم بابتسامه وهو يقبل جبينها: انا بخير متقلقيش . ننسى بقى كل حاجه ولازم نعيش للى جاى .يارا: معاك حق بس اقولك على حاجه انا شايفه انك لازم توضح لاسر اللى حصل علشان هو محتاج ليك جنبه صدقنى هو مش محتاج غيرك دلوقتى لازم نساعده يخرج من اللى هو فيه .ادم يتنهد بعمق: هحاول ان رضى يسمعنى هقوله .نهض ادم ويارا اتجهت يارا للحمام وخرج ادم لحمام الغرفه الاخرى .اخذت يارا حماما سريعا وخرجت بالمنشفه لانها لم تأخذ ثياب معها اتجهت للدولاب لتخرج ملابسها فتح ادم الباب فجأه فشهقت يارا وتلقائيا جرت للحمام لتختبئ بداخله ولكن لسوء حظها انزلقت قدمها فى الماء الذى تتساقط منها فسقطت على الارض ...ضحك ادم عليها وهى تتأوه وتحاول النهوض اتجه اليها ليساعدها وهو يتطلع على كل انش من جسدها قدامها .. ذراعيها .. كتفها .. خصلاتها الثائره على كتفها .. قطرات الماء التى تسرى على جسدها .. يتنمى هو ان يكون مكانها .. رائحتها التى تملأ الغرفه .. وجهها و شفتاها المبلله ..امسك يدها ليسحبها ولكنها انزلقت مره اخرى فاختل اتزانه وسقط فوقها تأوهت يارا بينما ضحك ادم اغمضت هى عينها وهى تنظر للجهه الاخرى لانها تدرك جيدا ان نظرته الان سوف تصبح داكنه بشده احست بأنفاسه على عنقها المكشوف ويده تسير على طول ذراعها ببطء وقال بهمس بجوار اذنها: كل الطرق بتؤدى ليا كل اما تهربى طريقك هيوصلك ليا فا متحاوليش .ثقلت انفاسه وهو يقبل وجنتها ويده ما زالت تلامس ذراعها ابعد خصلات شعرها التى كانت على كتفها و يده الدافئه تلامسها ببطء بدأ نفس يارا يضطرب وحاولت الخروج من اسفله ولكنها لم تستطع اقترب حتى لامست انفاسه وجهها .. جبينها .. انفها .. وجنتها .. شفتيها ...فتحت عينها فوقع نظرها على شفتاه فعضت على شفتها بقوه دون تجاهل نظرته التى تابعت حركتها بسرعه ونظره الذى ركز هناك بينما تعلقت هي برموش عيونه الزيتونيه الساحره .. اقترب منها اكثر وفجأه رن جرس الباب انتفضت يارا وحاولت النهوض فنهض ادم ونهضت معه مباشره نظرت اليه وكانت وجنتها حمراء للغايه وشفتاها مفترقه وقالت بصوت متهدج: مين اللى جاى دل...قاطعها ادم بوضع يده خلف عنقها ويد اخرى على وجنتها واقترب منها بسرعه البرق وخطف قبله من شفتيها قبلها برقه شديده فذابت يارا معه ...رن الجرس مجددا فابتعد ادم وزفر بضيق وقال بهمس: كان لازم اخذ حاجه تقوينى باقى اليوم ... هقوم اشوف مين الغلس اللى بيرن ده !.رن هاتف يارا فوجدتها مريم ردت واخبرتها انها تقف امام الباب .يارا: دى مريم ممكن تفتح على ما البسادم بخبث: افتح واسلم كمان مفيش مشكله .يارا بغيظ: افتح ومش عايزه اشوفك خالص بعدها لحد ما تمشى مفهوم يا كينج .ابتسم ادم وقال ببرود: لا ... وتركها و غادريارا: رخم ! ثم ابتسمت: بس بحبه .فتح ادم الباب وجلست مريم وذهب ادم لغرفه المكتب نزلت يارا واستقبلت مريم وبعد السلام والكلام .مريم: انتى اخوكى دا هيوقف قلبى .يارا: مين ! حازم ... اشمعنا .حكت مريم لها ما حدثضحكت يارا وقالت: ولا ووقعت يا زومه .. وانتى بقى يا اوختشى موافقه ولا لا ولا اقولك مش محتاجه تجاوبى اصلا باين عليكى ...مريم: باين عليا ايه .يارا بهيام: انك معجبه بيه منتيش فاكره اتلهفتى عليه ازاى لما قلتلك ادم ضربه ...مريم بغيظ: اتلمى بقى هو انا اعرف عنه حاجه انا بس حاسه انى مرتاحه له ...يارا بفرحه: يبقى نقرى الفتحه .ضحكوا سويا وبعد قليل استأذنت مريم ورحلت .ذهبت يارا وادم لمنزل العائله حيث اجتمع الجميع .مديحه: وانتى بقى يا يارا بتفهمى فى شغل الدكاتره ولا اخرك بياعه .يارا بابتسامه: لا ازاى يا طنط دا انا اعجبك اوى يعنى دلوقتى اقدر اقول انك كمان شويه ضغطك هيعلى فحاولى تتجنبى الموضوع ده .كتم الجميع ضحكاته .سرين بضيق: وانتى بقى بتعرفى تطبخى .يارا: اومال ... بعرف اعمل سردين هيعجبك اوى .ضحكت ندى فالتفتت سرين اليها بغضب فرفعت ندي يدها واشارت علي طارق وقالت: طارق قالى نكته .حاول طارق امساك ضحكته ولكنها فلتت: هههههه اه اه بقولها نكته .مديحه بفخر: انتى عارفه ان سرين درست لغات .يارا: بجد ... كام لغه بقى .سرين بغرور: 3 .يارا: مش معقول ايه هما بقي !سرين: انجلش وفرنش وشويه المانى .يارا بابتسامه: çok güzelسرين باستغراب: افندمضحك ادم هذه المره فنظرت اليه يارا وجدته ينظر اليها ويبتسم بحب واعجاب .يارا: ايه دا هو انا مقولتلكيش .سرين: ايه ؟يارا: اصل انا كمان بعرف اتكلم لغات .مديحه بغيظ: كام لغه يعنى ؟يارا وهى ترفع يدها فى وجه مديحه: 5 ...ندى بدهشه: انتى بتتكلمى جد يا يارا !.يارا: اه والله .ندى: ايه هما .يارا: انجلش وفرنش وهندى وتركى وشويه ايطالى .ندى: واومديحه: طيب قولى حاجه بلغات الخمسه دول اصل مش مصدقاكى صراحه .ندى: انا مش قصدى حاجه بس بجد قولى اى حاجه كده ثم ابتسمت بخبث وقالت: قولى لادم بحبك بالخمس لغات ...خجلت يارا واحمرت وجنتها ونظرت لادم وجدته يبتسم بخبث .نظرت لسرين وجدتها تنظر بالغرور نظرت لمديحه وجدتها تنظر بشماته .حاولت يارا تمالك نفسها ونظرت لادم لتسرح فى عينه الزيتونيه ولكن كيف تقولها لن تستطيع حقا لن تستطيع ولكن لا تريد ان يرى احد خجلها وضعفها هذا نظرت لندى وقالت: انا هقولهم ليكى انتى وابقى اقولها لادم بعدين .ندى: سيدى يا سيدى قولى يا ستى وخلاص ...يارا: I Love You Seni seviyorum Je t'aime Ti amo. मैं तुमसे प्यार करता हूँوطبعا بقى بحبك بس كده .ندى: واو حلو اوى وبتعرفى تتكلمى بيهم عامه .يارا: انجلش تمام والهندى والتركى تمام الفرنش مخبط كده والايطالى برضو قليل .طارق: حلو اوى انك تبقى مثقفه كده بجد انتى مميزه .شعر ادم بالغضب الشديد وكان على وشك لكم طارق ولكنه هدأ قليلا عندما قالت يارا وهى تمسك يده: انا تميزى فى ان ادم يبقى شريك حياتى .صفر وليد ومراد وضحك الموجودين عليهم .مديحه: اكيد بقى مبتعرفيش تطبخى .يارا: صحيح يا طنط بحكم خبرتى فى كليه صيدله احب اقولك ان ضغطك بدأ يعلى فعلا فكفايه عليه كده .ردت امينه هذه المره: يارا مسئوله عن الغدا بكره .اندهشت يارا ونظرت اليها وجدتها تبتسم بكبرياء ونظراتها مشجعه وكأنها تريد ان تثبت شيئا ما .نهضت مديحه: انا هروح ارتاح شويه عن اذنكوا .جلس الباقون يتناقشون سوياهمس ادم: انا مكنتش اعرف انك جامده كده .يارا بابتسامه: طبعا طبعا هو انا اى حد .ادم: يعجبنى الواثق .وفجأه دخل حازم وقال بصوت عالى: انا هتجوز .ضحك الجميع عليه .طارق: تعالى يا حبيبى اقعد واستهدى بالله بس مالك داخل حامى ليه كده .حازم بجديه: انا بتكلم بجدادم: ومين تعيسه الحظ .نظر اليه حازم بغيظ: ملكش دعوه انت.يارا: هى مريم وافقت ولاحاجه .حازم بغيظ: عرفتيه يا ختى مهو حبيب القلب .ضحكوا سويا .حازم: انا رحت لجاسر وطلبت ايدها منه وان وافقت مبدئيا هاخذ ابويا واروح لها .ايمان: دى شئ ممتاز و انا وسيف حددنا الفرح .ندى: قول والله امتى .ايمان: كمان 10 ايام .بسمه: عندنا فرح وكمان خطوبه يا سلام بقى .نظر اليها طارق: عقبالك يا بسمه .بسمه: تسلم يا طارق .ندى: يا موكوس اختك مرزوعه اهه قولها عقبالك اه يا اخره غلبك يا ندى .ضحك الجميع .ادم: وجاسر قالك ايه .حازم: قالى هياخد رأيها ويرد عليايارا: الله يكون فى عونها .حازم: تعرفى تخرسى حضرتك .ضحكوا مجدداوجدوا احمد يدخل وكالعاده نشب حوار بينه وبين امه وتركها احمد وصعد لغرفته ..بينما جلست حنان وهى تقول: انا تعبت وقرفت ربنا يريحنى من القرف دا بقى ..اقتربت يارا منها وجلست بجوارها وامسكت يدها وقبلتها بحب: ايه اللى مزعلك بس يا جميل ..حنان: يابنتى تعبت ليه الاولاد متعبين كده احنا جيبنهم يطلعوا روحنا ربنا يخلصنى من الهم ده بقى ..يارا بحب: انا مش معاكى طب اقولك على حاجه فكرى معايا كده شويه وافتكرى ايام زمان ايام ما كانوا اطفال مع كل يوم بتحطي راسك فيه على المخدة وانتي مرهقة عشان تنامي .. وجنبك اولادك نايمين بامان عشان في حضنك وبطنهم مليانة عشان اكل انتي اشتريتي اجود حاجة فيه وفكرتي ازاي تعمليه وتعبتي وطبختيه واكلتيهم بعد ما سميتي الله عليه .. وافتكري ان ريحتهم حلوة عشان انتي حميتيهم وسرحتيلهم ولبستيهم هدوم نضيفة انتي تعبتي وغسلتيها ونشرتيها وطبقتيها ونسقتيها.. وافتكري ضحكتهم طول اليوم اللي بلعبك معاهم رسمتيها ودموعهم اللي بصبرك وحنانك مسحتيها ..وافتكري المصايب اللي كانوا حيعملوها وبشجاعتك وانتباهك لحقتيها .. وافتكري غيار الحفاض اللي اول ما يلبس النضيف يعمل فيها والتشطيفة تعيديها.. وافتكري كل يوم بيكبروا وبيتعلموا معلومة انتي علمتيها كل حاجه عملتيها وتعبتى فيها كل مسئوليه شلتيها دا غير شغل البيت كمان ومش حقولك عليها ..افتكري كل ده وافتكري انك بطله .. انك عظيمة ...شوفي كام حاجة انجزتيها .. شوفي نفسك امان وسند .. شوفي نفسك ضهر ووتد .. شجعي نفسك واشكريهالما تحطي راسك على مخدتك وانتي تعبانة افتكري النعمة اللي انتي فيها ..وافتكري حديث النبي اللهم صل وسلم وبارك عليه " من بات كالا ( متعبا) من عمل يده بات مغفورا له "مبروك عليك المغفرة يا جميلة ...وبعد دا كله تقولى قرفت طيب يا ريت كل التعب والقرف بثواب كده ايوه الحمل كبير انا عارفه ويمكن اكون مش مستوعبه بس طالما ثوابك عند ربنا محفوظ اوى تشتكى ابدا علشان ثوابك ميقلش وكل غلطه ولادك بيغلطوها ربنا بيرفعك بيها سامحيهم انتي دايما واحتسبى عند ربنا وانتى هتلاقى ربنا مبيضيعش تعبك ابدا.نظرت حنان ليارا والدموع بعينها ثم احتضنتها: بجد ان بحسد والدتك عليكى .. بحسد ادم عليكى .. انتى نعمه كبيره اوى يا ريت عندى بنت زيك وفى جمالك وطيبه قلبك ربنا يسعدك دايما يا حبيبتى ويرزقك الفرحه زى ما فرحتى قلبى بكلامك .يارا بمرح: اخص عليكي يا امى هو انا مش بنتك فعلا ولا ايه .حنان: اكيد انتى عزيزه اوى على قلبى ربنا يباركلك .اتجهت حنان للداخل بينما جلست يارا بجوار ادم مجددا همس ادم باذنها: انا بقيت بحسد نفسى عليكى .ابتسمت يارا بخجل .وليد: انتى معاكى حق احنا جينا على امى كتير .يارا: يا ريت يا استاذ وليد تكلم اخو حضرتك بجد غضب الام صعب اوى .طارق: انا مش عارف ايه اللى غيره كده كان غير كده خالص .حازم: ربنا يهديه . المهم انا هبقى عريس .يارا: هتبقى عتريس .ضحك الجميع واكملوا كلامهم فى جو من الالفه والسعاده .مر اسبوعلم تذهب ساره للشركه ابدا ولم ترى اسر منذ ذلك اليوم ولا تدرى لما اشتاقت اليه كثيرا اشتاقت لرؤيته ولكن كان لابد من ابتعادها فتره .شجعت يارا ادم ووقفت معه وكانت تسهر بجواره دايما وهو يعمل على التصاميم برغم انها معظم الاوقات كانت تنام وهى تجلس امامه ولكن رؤيتها امامه فقط حتى لو نائمه كانت تشجعه ... كان يحاول امساك نفسه عنها بشده حتى يحين الوقت الذى ينتظره ولكنه كان يداعبها ويختطف منها قبلات ساحره وكانت تنام بين ذراعيه كل ليله لينام هو على رائحه خصلاتها العبقه .وافقت مريم على حازم وجلس معاها مرتين كان يشاكسها فيهم وتم تحديد ميعاد الخطبه بعد فرح ايمان بأسبوع .كان طارق يتابع حبه من بعيد يتألم قلبه عندما يراها متألمه يفرح عندما يرى فرحها كانت كالشمس الذى تنير حياته ولكنها بعيده كل البعد عنه وهو لا يستطيع تقريبها منه .اسر كان يقضى معظم وقته بالمكتب مازال مستمرا فى تدمير صفقات لشركه الكيلانى فأثر كثيرا عليها . كان يفكر فى ساره كثيرا لم تأتى اليه منذ اسبوع لم يرها او يسمع صوتها لا يدرى ولكنه افتقد وجودها فى المكتب حسنا هى لا تهمه بشئ ولكن لقد تعود على وجودها كان يقنع نفسه بذلك .سرين وم2 قويت العلاقه بينهم او بالاصح قويت علاقه سرين به تعلقت به بشده شعرت بمعنى السعاده والفرح واللذه معه قررت ان تتزوجه وهو كان يسايرها فقط حتى يصل لمبتغاه " يارا " كان يموت قهرا وغضبا عند رؤيتها مع ادم ومن الواضح للجميع تحسن علاقتهم اصر على تنفيذ الخطه ولكن فى الوقت المناسب .كانت بسمه تعانى من بعد وليد عنها .. من حبها من طرف واحد .. هى تريد ان تتزوجه ولكنه لا يعطى لها اى اهميه هو فقط يخرج لشغله ويعود متأخرا كانت تسهر لتراه وهو عائد وكلما تحدثت معه صدها بقوه .يجلس م2 وسرينم2: حان وقت الخطوه الجديده .سرين: اللى هى ايه .هقولك واخبرها م2 بما يجب عليها فعله ...سرين: انت متأكد من الخطوه دىم2: جدا وبعدين متقلقيش يارا وادم عمرهم ما هيفكروا يفضحوا بنت عمه يعنى .سرين: طب افرض ادم واجهنى ..م2: هنتفق على الموضوع ده بعدين المهم عايزك تنفذى الخطوه دي بعد فرح ايمان ... اتفقنا باقى كام يوم رتبيها انتى بقى .سرين: حاضر يا حبيبى اللى تشوفه .م2 بتملل: انا تعبان وعايز اروح انام يالا بقى .كان اسر يجلس بالمكتب وهو يدور به كالمجنون هو اشتاق لها .. يريد رأيتها .. لم يعد يتحمل .. تقدم الكثير من الفتيات لوظيفه السكرتيره ولكنه رفض جميعهم .. حسنا هو يريدها لا لشئ ولكن لانها كانت مجتهده فى عملها .. هو يشعر باحساس غريب يسيطر عليه .. لقد جاءت له ريهام فى الحلم عقد اسر حاجبيه متذكرا حلمه.Flashbackيجلس اسر فى غرفه مظلمه تحيط به حبال تقيده بقوه ولكنها جميله للغايه كانت الحبال ملونه بألوان ساحره خاطفه للانفاس ولكنها للاسف تقيده هو كان سعيد بتلك القيود وفجأه فتح الباب ودلفت ريهام عليه ترتدى فستان طويل بنفس الوان الحبال المقيده لاسر شعرها يتطاير وتضحك بسعاده .اسر: ريهام حبيبتى وحشتينى اوىريهام: وانت كمان وحشتنى اوى بس انا مبسوطه اوى هنا مبسوطه ومازن كمان مبسوط اوى بس انا زعلانه منك .اسر: ليه بس !ريهام: لانك مش مبسوط انا هفك حبالى عنك لازم قلبك ينور بدل الظلام اللى فيه .اسر: لا يا ريهام لا انا عايز افضل سجين لحبك .ريهام بضحكه: بص وراك النور بدأ يدخل اصلا انا بساعد بس لكن قلبك هينور تانى انا متأكده .نظر اسر خلفه وجد ساره ترتدى فستان زفاف ابيض وتدخل الغرفه لتبدأ بالاناره ويتحول السواد بها للون الابيض .تقترب ريهام منه لتهمس: قلبك نور تانى يا اسر ... نور تانى ...وقامت بقطع الاحبال التى تقيده وسحبتها واتجهت للخارج بينما تضحك بشده وهو ايضا يضحك بسعاده ولكن فجأه جاء احدهم ليقترب من ساره رافعا سكين كبير بوجهها فصرخت فجذبها اسر فاحتمت به حتى تلاشى هذا الشخص .استيقظ اسر وهو يتصبب عرقا وجد قران الفجر قام توضأ وصلى ركعتى السنه فأذن الفجر صلى اسر وجلس يقرأ قران وهو يحاول فهم هذا الحلم .Back.ظل اسر يفكر ما معنى الحلم ؟ لما اتت ساره اليه ! ولما رحلت ريهام وهى سعيده ! ومن هذا الشخص الذى يتعرض لساره ! ما معنى ما حدث هل ستقع ساره بمشكله وسف يساعدها ام ماذا ! ...جلس يفكر ويفكر ولكنه حسم امره وامسك ملف ساره واخذ رقمها وطلبه بتردد جرس جرس ثم فتح الخط .ساره: السلام عليكملا ردساره: الو ... الووهمت بغلق الهاتفاسر بهدوء: سارهساره بصدمه: استاذ اسر ...


look/images/icons/i1.gif رواية أحببتها في انتقامي
  25-03-2022 06:11 مساءً   [26]
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 01-11-2021
رقم العضوية : 116
المشاركات : 6453
الجنس :
الدعوات : 2
قوة السمعة : 10
رواية أحببتها في انتقامي للكاتبة عليا حمدي الفصل السابع والعشرونجلس يفكر ويفكر ولكنه حسم امره وامسك ملف ساره واخذ رقمها وطلبه بتردد جرس جرس ثم فتح الخط .ساره: السلام عليكملا ردساره: الو ... الووهمت بغلق الهاتفاسر بهدوء: سارهساره بصدمه: استاذ اسر !اسر: ازيك يا ساره .ساره وهى مازالت تحت تأثير صدمتها: الحمد لله وحضرتك .اسر: انا كويس . انا عايز اتكلم معاكى ضرورى يا ساره .ساره: خير ايه السبب .اسر بتردد: ولازم اشوفك كمان مش هينفع فون ممكن تيجى المكتب .ساره: يا استاذ اسر احنا معدش فى كلام بينا وانا قدمت استقالتى خلاص يع...قاطعها اسر بصرامه: مدام ساره احنا بنشتغل مش بنلعب كمان ساعه تكونى قدامى فى المكتب .استغربت ساره تغير لهجته وصوته الحاد: بس انا مش حابه اجى .اسر: فى حاجات كتير لازم تعرفيها ولازم تيجى وده قرار رسمى من مديرك يا مدام .ساره: بس ...لم تستطع اكمال حديثها لانه اغلق الخط جلست ساره تفكر لما هاتفها ! ولما يحدثها هكذا كأن شئ لم يكن !.. هى لا ترغب فى الذهاب فلقد تأكدت ان هنالك شئ فى قلبها تجاهه .. هى تشعر باحساس غريب يحاوطها .. تشعر بالاشتياق اليه .. لا ترغب فى رؤيته حتى لا تضعف امامه وتتهدم اخر حصونها لحمايه قلبها من جرح جديد وخاصه انه لن يرغب بها ابدا ولن يداوى جرحها فهو جرحه اكبر واعمق لن يكن علاج لها ... ولذلك ستظل مريضه بتعلقها به ولكنها لن تقترب منه ولن تراه او تتحدث معه .ولكن قلبها يرغب بذلك بشده ... فلماذا يريدها ! ماذا سيقول لها ؟ اتذهب لتعرف ! حسنا ستذهب لتعرف فقط وبعدها لن تختلط به مطلقا ...يجلس اسر فى المكتب ينتظر قدوم ساره وجد الباب يطرق فاعتقد انها هى فقام مسرعا وفتح الباب وللمفاجأه وجده ادم عبس اسر ودلف وجلس على كرسيه مجددا . دلف ادم وجلس امامه .ادم بهدوء: انا مش هتكلم كتير لانى متعودتش ابرر افعالى بس هريح ضميرى وافهمك وانت حر بعد كده .وقبل ان يقول اسر اى شئ .تحدث ادم وحكى ما صار فى ذلك اليوم واسر يستمع اليه بصدمه كبيره .انهى ادم حديثه وقام دون حتى الاستماع لرد اسر .ولكنه توقف عند الباب فور سماعه لاسر وهو يقول بصوت طفولى: عمو اتم انا بحبك اوى .التفت اليه ادم وتذكر مازن وهو يقول له هذا عندما كان يلعب معه وجد الدموع تملأ عين اسر وهو يقول: كان صعب عليا اشوفهم معرفتش افكر او اسمع او استوعب سامحنى يا ادم .نظر اليه ادم ولم يتحدث تحرك اسر له وابتسم بحزن فتحرك ادم واتخذ وضعيه معينه فضحك اسر وتحرك هو الاخر متخذا هذه الوضعيه وضرب ادم ولكن ادم تفداها فضربه مجددا ولكنه ايضا تفداها فرفع اسر يده استسلاما فضربه ادم ولكن لم يستطع اسر تفاديها فتألم بضحكه واقترب من ادم واحتضنه فقد كانوا يفعلون ذلك مع بعض دائما ...اسر بتنهيده: نفسي ارجع اسر بتاع زمان تعبت من حياتى كده .ادم: متفكرش كتير تعمل ايه اتصرف بطبيعتك وشوف الحياه هتاخدك لفين .ابتسم اسر وقال: صحيح عملت ايه فى الصفقه اللى اتسرق الملف بتاعها .ادم: رسمت تصاميم تانيه وهنشوف .اسر: تمام ومتقلقش اللى عرفوا يفرقونا زمان مش هيعرفوا يعملوا حاجه دلوقتى وزى ما انت قلت احنا سند لبعض .دفعه ادم من كتفه بخفه وغادر هو اما اسر فكان فى غايه السعاده هو كان يحب ادم جدا وكان يتعذب كثيرا طوال الخمس سنوات الماضيه ولكنه الان قرر العوده لاسر القديم ...قام ادم بتسليم التصاميم التى حازت على اعجاب فريق عمل الشركه المتعاقده وانبهروا بعبقريه هذا الشخص لينتج مثل هذه التصاميم الدقيقه واخيرا نجح ادم فى انقاذ الشركه وكذلك سمعته .مل اسر الانتظار فاتجه لكافتيرا الشركه ليطلب احد المشروبات .دلفت سارا للشركه وهى متوتره قابلت ريم: صباح الخير يا سارهساره: صباح النور يا ريم اخبارك .ريم: وحشانى يا بنتى بقالك كتير مش بتيجى .ساره: عادى بقى المهم استاذ اسر فوق .ريم: اه فوق .فى ذلك الوقت دلف اشرفاشرف: اهلا اهلا مدام ساره عاش مين شافك عامله ايهساره: اهلا بحضرتك انا تمام الحمد لله ..اشرف: دايما يارب يا بختك بقى سمعت انك كنتى فى اجازه .. الراحه حلوه احسن من الشغل والمرمطه اللى الواحد فيهم تحسى انه بقى بعين واحده ودماغه طخنت بقى براس حمار ...ابتسمت ساره وضحكت ريم .: والله حاجه كويسه فعلا ... سايبين شغلنا وبنضحك .التفوا جميعا وجودوا اسر امامهم .. اعتدلت ريم فى وقفتها وكذلك اشرف بينما اضطرب قلب ساره بشده وتسارعت نبضاته فور رؤيته مجرد وجوده امامها يشعرها بتحسن .اسر شعر بضيق شديد لا يدرى ما مصدره ولكن بمجرد رؤيته لساره تقف مع اشرف احس بنيران تأكل صدره نظر لساره ثم نظر اليهم ...اسر: كل واحد على شغله ... اتفضلى معايا يا مدام ساره .تحرك اشرف وكذلك ساره وتحرك خلفها اسر .دلف اسر مكتبه وبعد دقائق دلفت ساره وتركت الباب مفتوحاسر بابتسامه: اتفضلى اقعدىجلست ساره بتوتر فآسر لا يبتسم الا قليلا .اسر: تشربى ايه ؟ساره باستغراب: انا مش جايه اضايف ممكن حضرتك تقولى فى ايه .اسر: مالك مستعجله ليه كده نشرب حاجه وبعدين نتكلم براحتنا .ساره: حضرتك كويس يا استاذ اسر .اسر: طيب ليه الطرابيش دى .. حضرتك واستاذ ! كفايه اسر بس .ساره: ارجوك كفايه لعب بالاعصاب بقى ... خير ؟.اسر بتنهيده: ساره انا عايزك ترجعى الشغل !.ساره: افندم !.اسر: بقول عايزك ترجعى الشغل .ساره: بس انا مش ...قاطعها اسر: مفيش حاجه اسمها مش عايزه ... اصل انتى هترجعى كده كده .وقفت ساره وتحركت باتجاه الباب وهى تقول: لا مش هرجع .اسر بصوت عالى: انتى بتهربى من حاجه يا ساره ...وقفت ساره مكانها فأكمل: بتهربى منى مثلا .اغمضت ساره عينها لن تستطيع اخباره بأنها فعلا تهرب منه ... حسنا ساره لابد من المواجهه اخذت قرارها والتفت له بتحدى: المفروض ابقى فى مكتبى امتى .اسر بابتسامه: 9 الصبحساره: وهو كذلك ... بعد اذنكوخرجت ساره تاركه اسر يفكر لما قال ذلك هو يشعر انها تتهرب من شيئا ما لا يدرى ما هو ! يعلم جيدا انها لا تهرب منه لانه لا يمثل لها شيئا فقط مديرها وانسان سليط اللسان فقط ! هو طلب رجوعها لانه يرغب فى تصحيح خطأه بأنه كان سيئا معها منذ البدايه وايضا لانه يشعر انها موظفه ممتازه وليس لشئ اخر هكذا اقنع نفسه .اما ساره فكانت تفكر لما وافقت ! هى تعلم جيدا انها لا تفرق معه هو يريد رجوعها لانها جيده فى العمل لا اكثر ولا اقل .. هى متأثره به ولكن هو لا شئ بداخله لها هو يحب زوجته الراحله الى الان وللابد ولن يكون هناك لها اى مكان فى عالمه لذلك ستواجهه وتعمل فقط لعلها تخفف احساسها به هى وافقت من اجل العمل لا شئ اخر هكذا اقنعت ساره نفسها .اما انا فأرى انه اراد وجودها بجواره لانه يحب ذلك ويحتاج اليه .وهى وافقت لانها ترغب بوجودها بجواره وان تراه وتطفئ عطش قلبها اليه .يستعد الجميع للزفاف الان على كل قدم وساق فلقد تبقى يومين فقط .نزلت الفتيات يارا و مريم واروى وندى وبسمه لشراء مستلزمات الفرح واشترت كل واحده منهم فستان جميل ومتطلباته .يارا فستان نبيتى داكنمريم فستان فسدقى فاتحاروا فستان ازرق وبه تموجات كماء البحرندى فستان بيج به تطريز باللون البنىبسمه فستان اسود به لمعه خفيفهمرام فستان حمصى داكن يتداخل معه اللون الاسود .كذلك الشباب خرجوا ليشتروا متطلباتهم .كان الحفل فى جنينه فيلا سيف " العريس "خلال اليومين لم ينم الجميع كانوا يسهرون يمرحون والفتيات يغنين ويرقصن ويستمتعون بأوقاتهم .. لم تحب يارا الاجواء كثيرا ولكنها حقا اندمجت معهم .يوم الزفاف كان كل شئ على ما يرامكانت يارا ترتدى ملابسها وادم كذلك فى الغرفه المجاوره .استعد ادم وارتدى بنطال اسمر وقميص رمادى وجاكيت اسمر وضع عطره الساحر وصفف شعره بطريقه رائعه فكيف لا تكون رائعه مع تلك الخصلات الكثيفه الناعمه ارتدى حذائه .واتجه الي يارا فتح الباب ...فشهقت يارا فزعه: حرام عليك خضتنى .تسمر ادم فى مكانه فقط كان امامه ملاك رقيق للغايه لا يدرى كيف يمنح الله كل ذلك الجمال لشخص واحد ام هو فقط من يراها هكذا .كانت ترتدى فستان باللون النبيتى الداكن يضيق عند الصدر ويتسع بعد ذلك الطبقه الخارجيه ستان لامع ينتهى بحبات من اللؤلؤ تلمع بشكل رائع لونها سكرى تعطى ضى آخاذ مع اللون النبيتى وينتهى كم الفستان بنفس حبات اللؤلؤ وحجابها باللون السكرى فأظهر لون بشرتها الخمرى الساحر تضع كحل خفيف يرسم عينها البنيه الداكنه بحرافيه لتظهر جمالها اكثر لا تضع شئ اخر على وجهها ولكن من ينظر لاحمرار شفتيها يهيأ له انها تضع احمر شفاه .كانت غايه فى الرقه والجمال فلقد فتنته بها .تقدم اليها امسك يدها وقبلها بشغف قائلا: ملاكى الجميل .ابتسمت يارا فقال ادم بغضب خفيف: انا مش موافق تخرجى كده .ضحكت يارا ولفت يدها حول عنقه فوصلت رائحتها الخلابه لانفه لتسحره اكثر: حبيبى انت هتبقى معايا وجنبى وبعدين انا ميهمنيش اى حد غيرك .وضع ادم يده على خصرها: ايه اللى انتى حطاه على شفايفك ده .يارا ببراءه: ملمع خفيف .ادم: طب شليه يا اما هلخبطه ليكى دلوقتى .ابتعدت يارا سريعا فهى لا تريد الخروج وشفاهها مشوهه الان مسحت ملمع الشفاه بهدوء واستدارت: كده كويس .ادم بنبره مخدره: كده اسوء بصى انا مصر الخبطه حتى لو مش موجود اصلا .اقترب منها فضحكت يارا وابتعدت عنه سريعا فضحك وقال: يالا ننزل .والبسى حاجه عاليه بدل ما انتى اوزعه كده .نظرت اليه يارا بضجر ثم اتجهت لحذائها السكرى ذو كعب عالى نسبيا .تقدمت اليه فأشار لذراعه فوضعت يدها وتقدموا سويا .خرجوا كان الشباب بالخارج فى انتظارهركب الجميع سيارته واتجهوا للحفلجلست يارا مع الفتيات على طاوله واحده والشباب على طاوله اخرى بعيده عنهم نسبيا .انبهر حازم بجمال مريم ورقتها وكذلك ندى اعجبت بجاسر وشياكته .همست ندى ليارا: متجوزونى لاخو صحبتك .ضحكت يارا: اخرسى يا بت عيب كده .ندى: لا مهو يا اتجوزه بالزوق يا اتجوزه بالغصب انا بقولك اهه .يارا: مجنونه وربنا خلاص روحى اتقدمي له .ندى: وربنا اعملها مش هتفرق معايا يخربيت حلاوه امه يا شيخه .يارا: ههههههههههههه انا عايزاكى تتخيلى اسر وادم وطارق لو سمعوكى هيعلقوكى على باب زويله .ندى بدراميه: علشانه اضحى بروحى انا ...ضحكت يارا عليها .كان هناك عيون مسلطه عليهم منهم من ينظر بحب ومنهم من ينظر برغبه ومنهم من ينظر بحقد .جاء وقت رقصه سلو رقصت ايمان وسيف .اتجهت سرين للطاوله: ممكن ترقص معايا يا احمد .نظر احمد لسرين من اسفل لاعلى كانت ترتدى فستان طويل ولكنه شفاف من اسفل الركبه ليظهر جمال قدميها وتاركه لشعرها البندقى العنان وتضع ميك اب كامل كانت جميله ولكن بئس المرأه الحسناء فى المنبت السوء ..نهض احمد ورقص معها ووضع يده على خصرها وهى لفت يديها حول رقبته .كان رامى موجود ينظر اليها بنظرات حزينه على ما تفعله بنفسها اختنق ونهض ليرحل .مر الفرح سريعا وبالطبع مع ظهور بعض الاشياء التى تعكر صفو بعض الحاضرين ...على طاوله الفتيات .ندى: عايزه اروح الحماممريم: وانا كمان قومى يالا .يارا: خلاص روحوا انا قاعده مستنياكوا .نهضت ندى ومريم وخرجوا ولكن كان هناك شباب واقفين فلم يستطيعوا المرور لمحهم جاسر فتقدم اليهم ...جاسر: رايحين فين .مريم: الحمام .جاسر: طيب تعالوا . وساعدهم فى المرورجاسر: انا واقف هناك لما تخلصوا نادينى .اومئت مريم ودلفوا بدأت ندى فى تظبيط حجابها وهى تفكر بجاسر الذى سرق عقلها وعلى وشك سرقه قلبها ايضا وكذلك مريم بدأت بتظبيط فستانها وحجابها انتهوا وخرجوا سويا .لمحهم جاسر فاتجه اليهم نظرت اليه ندى وهو قادم وهى تمشى دون انتباه فأصطدمت بكرسى وخبطت قدمها بشده وكادت تسقط فاسندتها مريم .مريم بخضه: انتى كويسه .ندى بتألم: اه كويسه رجلى اتخبطت بس .جاسر: انتى كويسه .ندى بخجل: اه الحمد لله .مريم: عامله ايه يعنىندى بضحكه: عامله صلصه يا مريم فى ايه اكيد رجلى وجعانى .ضحك جاسر: مجنونه .ندى: افندمجاسر: ولا حاجه بقول يعنى انك حلوه ...خجلت ندى بشده واحمرت وجنتها بينما وكزت مريم جاسر فى كتفه فضحك وصمت .تحركت ندى ولكن قدمها تؤلمها بشده وهى ترتدى كعب عالى فكانت تمشى على اطراف اصابعها مر جاسر من وسط الشباب ومرت مريم ورائه وندى خلفها ... مر جاسر وكذلك مريم وعندما جاءت ندى تمر تحرك احد الشباب فاصطدم بها فلم تستطع التوازن ولم تحملها قدمها فكادت تسقط فأغمضت عينها وصرخت ولكنها شعرت بقبضه فولاذيه على خصرها ويد تسحب يدها .فتحت عينها وجدته جاسر نظرت لعينه الرماديه ثم ابتعدت سريعا وكذلك جاسر وحمحم كل منها بحرج وندى كانت تكاد تموت من خجلها ظلت تستغفر ربها امسكتها مريم واسندتها واتجهوا للطاوله .لاحظت يارا وجه ندى الذى تكاد الدماء تخرج منه .فقالت: فى ايه انتى كويسه .مريم: ندى والله جاسر ميقصدش انتى كنتى هتقعى فاضطر يعمل كده متزعليش .ندى بصوت بالكاد يخرج: حصل خير ربنا يسامحنا بقى .روت مريم باختصار ليارا فاستغفرت وصمتت ثم نظرت لندى وجدتها تكاد تموت من خجلها فحاولت اخراجها فهمست لها: حبيب القلب ويساعد كمان ااااه قلبى مش قادره اتحمل .افاقت ندى: يا لهوى يا يارا مز ... مز موووووت . عارفه قالى انتى حلوه كنت عايزه اقوله دا انت اللى حلو يخربيت حلاوته اووووووف .ضحكت يارا: كده بقيتى طبيعيه اخرسى بقى .ضحكوا سويا .مر الفرح سريعا وعاد الجميع لمنازلهمفى اليوم التالىيجلس البنات يتحدثون قالت مرام: فى رحله لمرسى مطروح لمده اسبوع تبع الكليه نفسى اروح .ندى: فكره حلوه والله .بسمه: هه حلوه ادم عمره ما هيوافق .يارا: طيب ليه .مرام بحزن: عندك حق طول عمره بيعترض على الرحلات وللاسف مفيش مجال للمناقشه معاه .يارا: ليه بس كده طيب بصوا كلموه المرادى يمكن يوافق .ندى: انا مش مستغنيه عن عمرى مليش دعوه .بسمه: وانا كمان مليش دعوه .مرام: خلاص يارا تكلمه ..ندى وبسمه: صح كده .مرام: بلييز يا يارا كلميه .يارا: طيب طيب خلاص هكلمه .مرام: قومى دلوقتى .يارا: طيب بس قوليلى التفاصيل .مرام: هى رحله هننزل فى فندق هناك لاسبوع مسموح بمرافقين .. الرحله يوم الاحد الجاى يعنى بعد خطوبه حازم بيومين ب 500 جنيه للفرد .يارا: اممممممم طيب هشوفه .قامت يارا واتجهت لادم كانت تعلم انه بغرفه المكتب وعند اقترابها سمعت صوت سرين بالداخل تقول: تمام كده اهم حاجه يارا متعرفش اتفقنا .ادم: اتفقنا .ابتعدت يارا قليلا خرجت سرين لمحت يارا فشهقت: هاااااا يارا انتى هنا من امتى .يارا بتعجب: انتى كنتى بتعملى ايه جوه .عدلت سرين ملابسها بشكل يثير الريبه وقالت: عادى يعنى حرام اكلم ابن عمى .وتركتها ورحلت وهى تبتسم بخبث .وقفت يارا مكانها ثوانى تفكر ما يمكن ان يجمع بين سرين وزوجها .استغفرت يارا ودلفت لادم وجدته يضع رأسه بين يديه ومستندا على المكتب امامه .يارا: ادم .نظر اليها ادم وابتسم بهدوء: تعالى واقفه عندك ليه .يارا: ادم سرين كانت بتعمل ايه هنا .نظر اليها ادم ولم يتحدث ..يارا بتعجب من صمته: سرين كانت بتعمل ايه هنا .ادم ببرود دون ان ينظر لها: يارا انا تعبان ومش عايز صداع اكتر عادى مكنتش بتعمل حاجه ممكن بعد اذنك تسبينى اشوف شغلى .نظرت اليه يارا وامتلئت عينها بالدموع . وقالت بصوت مختنق: البنات عايزين يطلعوا رحله تبع الكليه لمرسى مطروح لمده اسبوع هتبدا يوم الاحد بعد خطوبه حازم ب 500 جنيه للفرد ... موافق يطلعواادم وما زال لم ينظر لها: لا .يارا وسقطت من عينها دمعه: ماشى .استغرب ادم استسلامها سريعا فرفع رأسه وجد عيناها اللامعه بالدموع .استدارت يارا وخرجت دون كلمه اخرى تنهد ادم وصمت .خرجت يارا مسرعه دون ان تلاحظ سرين التى كانت خلفها تبتسم بخبث .عندما ذهبت يارا للبناتمرام بلهفه: ها وافق .يارا: لا ... وتركتهم ورحلت مسرعه لمنزلها صعدت لغرفتها وارتمت على فراشها تبكى بحرقه .اما سرين فبمجرد خروج يارا ابتعدت عن الغرفه بعد استماعها لكلام ادم ويارا وطلبت هاتف م2م2: ها ايه الاخبارسرين: كله تمام .م2: حلو اوى معدش غير التنفيذ بقى كلها كام يوم وينتهى كل حاجه .سرين: واخيرا نتجوز ..م2 بخبث: اه طبعا يا حبيبتى اه طبعا .اغلق م2 الخط: حرمتنى من الانسانه اللى حبيتها وانا هحرمك من اغلى انسانه على قلبك حاولت ابعد الكره اللى جوايا ليك بس غصب عنى بيحصل حاجه تكرهنى فيك اكتر خلاص هاخد حقى يابن الشافعى .دلف ادم مساءا للمنزل صعد للاعلى وجد يارا نائمه على سجاده الصلاه باسدالها واثار الدموع على وجههارق قلبه لاجلها: والله ما قصدى اجرحك انا نفسى اقولك بس مش ينفع اتكلم .حملها ادم برفق ونزع عنها اسدالها ووضعها على الفراش وابدل ملابسه ونام بجوارها واخذها بأحضانه ليستطيع النوم على رائحه شعرها وهو يفكر فى ما قالته سرين له .فى الصباح استيقظت يارا وجدت نفسها محتضنه ادم رفعت نفسها قليلا تنظر اليه وابتسمت بهدوء ومررت يدها بخفه على وجهه ولحيته الصغيره وداعبت رموشه وانفه وهو يتململ وهى تضحك حركت يدها على كل انش من وجهه ثم اقترب طبعت قبله على جبينه ثم على عينيه ثم على انفه ثم قبلت كلا وجنتيه ثم ابتعدت نظرت لشفتاه قليلا حدودها مررت اصابعها عليها ثم اقتربت وطبعت قبله صغيره عليها وعندما جاءت لتبعد وجدت يده على خصرها يجذبها اليه ويده الاخرى على عنقها حتى يثبتها ليعمق القبله ظلا ثوانى هكذا ثم تركها فابتعدت عنه سريعا وحمره الخجل تكسى وجهها بأكمله ...فابتسم بخبث وقال: صباح الجمال .يارا بخجل: صباح النور .ادم وهو يبتسم: كنتى بتعملى ايه بقى .هربت الدماء الى وجه يارا وتحركت بسرعه لتنهض من الفراش فنزل ادم مسرعا من الجهه الاخرى وقابلها ممسكا اياها بسرعه ودفعها لتصطدم بالحائط فشهقت بخفه.اقترب منها وقال: بتصحينى ليه .يارا بخجل شديد فهى محتجزه تماما بين جسد زوجها والحائط خلفها: انت يعنى هو انت صحيت امتى .ادم بخبث: اول ما رفعتى راسك من عليا . بس قوليلى كنتى بتبصيلى ليه هو انا حلو ولا حاجه .يارا بخجل: ممكن تسيبنى !.ادم: لا ...يارا: عايزه احضر الفطار !ادم: لا ..يارا: طب عايزه اخرج !ادم: لا ...يارا: ادم سيبنى بقى !ادم: قولنا لأ ...صمتت يارا ونظرت للارض نظر اليها ادم ثوانى ثم قبل جبينها فهو يعلم انها ما زالت حزينه منذ البارحه فتركها ودلف للمرحاض .تنهدت يارا وجلست على فراشها حسنا هو لا يرغب فى معرفتها للامر الذى دار بينه وبين سرين ولكن لما ! حسنا هى ستصمت وتتركه يخبرها بنفسه ما حدث .بعد غد خطوبه حازم ومريم ولابد ان تستعد لها .يوم الخطبهاستعد الجميعكانت مريم قد اتفقت مع يارا واروى وندى ومرام وبسمه ان يرتدوا نفس الفستان لانهم اصدقائها .وقد كان اختاروا فستان باللون الفيروزى مع الفضى فكانوا غايه فى الجمال .رفضت مريم ان يلبسها حازم الشبكه ففعلت والدته والبستها لها .اما ندى فكانت تنظر لجاسر من وقت لاخر كان وسيما كالعاده .وادم كان يتابع يارا فى كل خطواتها فهى كانت كالفراشه تحلق بين الجميع تبتسم لهذه وتسلم على هذه وتضحك مع هذه وهكذا ولكنها كانت تتجنب النظر اليه فهى ما زالت لم يصفى قلبها ليه ..بينما طارق كان يتابع حبيبته بوجه حزين وهو يتمنى ان يأخذها بين احضانه حتى لا يراها احد غيره ولكن هيهات لا ينفع ذلك مطلقا ..بسمه كانت تتابع وليد وهو غير منتبه لها كان يضحك معهم غير مبالى بما حوله بسمه كانت تتألم بشده ولكن لا يوجد بيدها ما تستطيع فعله ...رقص الشباب قليلا ثم انهوا الحفل .فى اليوم التالىطلب ادم اجتماع جميع العائله .اجتمع الجميع ...ادم: انا موافق على معسكر مرسى مطروح .صرخت الفتيات فرحه .مرام: يعنى خلاص وافقت انا هروح من بكره احجز .ادم: لا مفيش حجز .مرام: اومال هنروح ازاى يا ابيه .ادم: هنطلع معسكر للعيله كلها .صمت الجميع .نظر ادم للشبابطارق: فكره ممتازه .وليد: انا موافق جدا .احمد: مفيش مشكله .مراد: راشق معاك ..محمد: بلاش انا ومنه .مروان: انا لسه جاى من السفر امبارح وهسافر بكره تانى عندى مأموريه فا خرجونى انا .نظر ادم للبناتمرام: موافقهندى: ايوا بقىبسمه: اشطه ماشى .سرين: حلو اوىيارا: اللى يريحكوا .نظر ادم لكبار العائلهوافق الجميع .ادم: بما ان الكل وافق فا احنا هننزل فى الشاليهات بتاعتنا هناك بس انا ومراتى هنقعد فى البيت بتاعى مش فى الشاليه .وافق الجميع والكل فرح بتلك الخطوه طلبت يارا ان يحضر مريم واروى ايضا وبالطبع يوسف وحازم واضطر ادم ان يعزم جاسر معهم ايضا .يارا: طيب واستاذ اسر ..ادم: انا كلمته وهيجى ..دلف اسر فى تلك اللحظه وقال: انا جيت وجاى معاكو اكيد .فرح الجميع لان اسر بدأ يعود لحياته الطبيعيه ولكن ادم لاحظ عليه تغير وبدأ يشك فى امر ما .التف ادم ليارا: ايه رأيك تعزمى ساره وعمى وطنط يجو معانا واهو كرم وفاطمه يغيروا جو .يارا: والله فكره هقولهم دول وحشونى اوى .التف ادم ونظر لاسر وجد عيناه تلمع ببريق يعرفه جيدا فابتسم وصمت ..ووافق الجميع واتفقوا على الرحيل غدافى منزل يوسفيوسف: ها يا رورو موافقه نروح ..اروى: شوف انت حابب ايه انا طالما معاك وكمان يارا هتبقى هناك فأنا اكيد هبقى مبسوطه .نظر يوسف لزياد: وانت يا زيزو موافق تروح البحرزياد: بحر بير " البحر الكبير "يوسف: ايوهزياد: هييييه هيييييهضحك يوسف عليه وحمله وضم اروى اليه: ربنا يخليكو ليا .وافق احمد وسميه من اجل ساره فهى منذ فتره تبدو متغيره وحزينه ولا يدرى احد ما السبب .وافق جاسر من اجل مريم فقط فهو لا يرغب فى سفرها بوجود حازم بمفردهم ..فى الصباح استعد الجميع وانطلقوا بسيارتهم .فى الطريق تعطلت سياره ادم فوقف ليرى ما بها فتح غطاء السياره الامامى فخرج دخان كثيف على وجهه سعل ادم عده مرات واتجه لداخل السياره ليأخد ماء وعندما رأته يارا ضحكت بشده فنظر اليها باستغراب: فى ايه .يارا وهى تضحك: ولا حاجه ولا حاجه ..اتجه ادم ورأى ما بالسياره ثم عاد حاول ادارتها حتى استجابت اخيرا .صعد ادم وتحرك ويارا ما زالت تضحك فنظر ادم فى المرآه فرأى وجهه باللون الاسود فأوقف السياره على جانب الطريق بسرعه ويارا تضحك عليه بشده نظر اليها ادم بحده فحاولت التماسك وامسكت زجاجه الماء واخذت علبه المناديل وبللت بعض منها واقتربت من ادم وبدأت تمسح وجهه بالماء وهى تضحك اما هو فظل يتابع حركتها .. ضحكتها .. عيونها التى تتحرك على وجهه .. رموشها التى ترفرف لتزيد عيونها جمالا .. حركت يدها على وجهه حتى انتهت فانطلق مره اخرى دون كلمه اخرى فقط امسك يدها وقبلها ببطء .وصل الجميع لشاليهات الخاصه بهم كان تجمع من عده شاليهات قرابه العشر بجوار بعضها .اتفقوا على الاتىاحمد وعائلته فى احداهمحسين وعائلته حنان و وليد واحمد فى اخرمصطفى وعائلته منى ومراد ومرام فى اخرعادل وعائلته مديحه و بسمه وسرينرأفت وبيبو وامينه ومعهم ندى واسريوسف وزوجته فى اخرجاسر ومريم فى اخروحازم وطارق فى اخر .اما ادم فأخذ يارا واتجه لمنزلهم الذى يبعد قرابه 5 دقائق من التجمع .بمجرد ان فتح ادم الباب احست يارا بانقباض غريب فى قلبها .. وتردد فى عقلها .. منظرها عندما تركها ادم اول مره وضعت يدها على اذنها وهى تتذكر " اكتر انسانه بكرهها ... عايز اخلص من الارف ده ... انتى مبتفهميش انا مش طايق اشوف وشك ولا اسمع صوتك " نزلت دموع يارا ببطء وهى تضغط على اذنها بقوه .التف اليها ادم وعندما رأها هكذا لعن نفسه مئات المرات واقترب منها واخذها بحضنه وهو يمسد ظهرها بخفه حتى تهدأ ولكنها تكلمت ببطء: متسبنيش .. انا بحبك والله متبعدش عنى ...اغمض ادم عينه وهو يشد على احتضانها وقال: انا جنبك ومش هبعد تانى متخافيش اطمنى عمرى ما اقدر اسيبك .دقيقين وهدأت يارا اخذها ادم وصعد للاعلى دلفوا لغرفه النوم الرئيسيه فقال ادم: يالا ادخلى خدى شور وانا ثوانى وراجع .امسكت يده بسرعه وقالت بلهفه: انت هتمشى .اخذ ادم نفس عميق وقال: هجيب الشنط من تحت وهاجى اهدى .يارا بسرعه: هاجى معاك .ادم بحده: يارا اهدى اتفضلى ادخلى خدى شور وانا هاجى عالطول يالا .نظرت اليه يارا بخوف ثم دلفت للداخل وهى تخشى كثيرا رحيله .نزل ادم للاسفل حمل الشنط ودلف وضعها على الفراش فتح حقيبته واخذ ملابسه وقال: انا فى حمام اللى تحت . ...ونزل للاسفل .خرجت يارا بترقب وتأكدت انه غير موجود ولكن اين ذهب احضر الشنط ولكن اين ذهب .ارتدت ملابسها سريعا وخرجت تبحث عنه فى جميع المنزل لم تجده جلست بجوار الباب وضمت ركبتيها لصدرها واخذت تبكى لقد تركها مره اخرى ... احضرها الى هنا وتركها بمفردها مجددا .. ظلت تبكى وتبكى .اما ادم فكان يرتدى ملابسه عندما استمع لصوت نحيب خفيف خرج مسرعا وجدها تجلس هكذا اقترب منها وجلس على ركبتيه واحتضنها عندما شعرت يارا به ارتمت فى احضانه وبكت بقوهقال ادم: بتعيطى ليه وقاعده ليه كده .يارا ببكاء: مش لقيتك فى الاوضه ... افتكرت افتكرت انك مشيت وسيبتنى .وانفجرت فى بكاء مرير .ابعدها ادم عنه ونظر اليها وقال بصوت عالى: انا قولتلك انى مقدرش ابعد عنك .. مقدرش استغنى عنك .. انا مش هسيبك ابدا ..مش هسيبك ابدا يا يارا .. افهمى بقى وقاومى خوفك .. معقول حبى جواكى ضعيف لدرجه انك مش قادره تثقى فيا ..ايوه انا عارف انى اذيتك قبل كده بس انتى عارفه دلوقتى انى بحبك ومقدرش ابعد عنك فوقى بقى من خوفك دا فوقى .بكت يارا فقط فهدأ ادم قليلا وقال: ممكن تبطلى تعيطى .مسحت يارا دموعها بيدها كطفله واومئت برأسها عده مرات سريعا ابتسم ادم على طفوليتها وقال: اضحكى بقى .ابتسمت يارا مظهره صفوف اللؤلؤ البيضاء .فضحك ادم وقال: ايوه كده يا عم الشبح .ضحكت يارا . حملها ادم وصعد للاعلى . نام على الفراش واخذها بأحضانه .ادم: صحيح انتى مكنتيش بتنامى هنا ليه ! ليه كنت بتنامى تحت !.يارا: كنت عايزه اول مره انام هنا يبقى معاك بس انت مكنتش موجود فنمت تحت .ابتسم ادم وضمها لحضنه ليرتاحوا قليلا من طريق السفر .استيقظت ندى من غفوتها الساعه 4 عصرا قامت توضأت وصلت العصر ونظرت من شرفه الشاليه على البحر قررت الخروج للبحر قليلا دلفت للداخل وارتدت بنطال ابيض قماش واسع وتيشرت ابيض واسع به كتابات باللون الاحمر يصل لفوق الركبه بقليل وارتدت حجابها باللون الاحمر وارتدت صندل ابيض لتستمتع بالرمال وهى تلامس قدمها اخذت معها اسكتش الرسم الخاص بها وخرجت .اتجهت ندى للخارج ظلت تمشى بمحذاه البحر ثم جلست على الرمال واخذت تلعب بالماء والرمال ظلت هكذا بعض الوقت ثم امسكت بقلمها وفتحت الاسكتش وبدأت ترسم المنظر امامها السماء الصافيه وبعض السحب تزينها الشمس التى بدأ لونها يتحول للاحمر والبحر بأمواجه المتلاطمه ولكنها كانت هادئه ولونه الصافى والشعب المرجانيه الظاهره منه والصخور التى تظهر على بعد كبير الرمال المبلله والرمال الصفراء الجميله الجالسه عليها .انهت رسمتها ونظرت اليها وهى تشعر برضى نفس عنها فقد كانت تصف المكان حولها بدقه .: راااااائعه.انتفضت ندى ونظرت خلفها بسرعه وجدته جاسر ومن وقفته يبدو انه اتى منذ زمن .ندى بخجل: متشكره يا كابتن .جلس جاسر على الرمال بعيدا عنها قليلا واخذ الاسكتش من يدها وقال: مكنتش اعرف انك موهوبه فى الرسم كمان رسمك فعلا ممتاز ووصف المكان بشكل جذاب .خجلت ندى بشده وقامت من على الرمال مسرعه وقالت: بعد اذنك انا لازم ادخلنظر اليها وابتسم قائلا: خليكى قاعده هو ساعه ما جيت هتقومى .ندى وهى تسير مبتعده: مش ينفعش نقعد كده عن اذنك .نظر اليها وهى ترحل بنظره غامضه ثم نظر امامه وقال: المجنونه نسيت الاسكتش بتاعها .فتحه جاسر وجد به حوالى 5 رسوماتاول رسمه لفتاه ترقص الباليه تتطاير خصلات شعرها تقف على اطراف قدم واحده وترفع الاخرى ويدها الاثتين مفتوحتين ورأسها لاعلى ولدهشته كانت ندى هى تلك الفتاه تأمل ملامحها شعرها البندقى الفاتح وعينها الخضراء انفها الدقيق وشفتاها التى ابدع الله فى رسمها هل هذه هي حقا ...الرسمه الثانيه مكان ..كافيترا ..مطعم .. ولكن كبير جدا يقف فتى ظهره فقط الواضح يرتدى بنطال اسود وقميص اسود يضع مسدس فى حزامه ويرتدى سماعات بلوتوث صغيره فى اذنه وهناك فتاه تجلس على احد الطاولات تنظر اليه بابتسامه حالمه كانت ملامحها غير واضحه ولكن جاسر احس انها تشبه ندى كثيرا .الرسمه الثالثه رسمه شخص ما ولكن ملامحه غير مكتمله فقط شعره وانفه المرسومتين وتلك الصوره الوحيده التى كتبت ندى اسفلها " احبك "احس جاسر ان تلك الملامح مألوفه بالنسبه له ولكنه لا يدرى من ! شعر بفضول عن من تحب ! ولكنه تجاهل الامر ...الرسمه الرابعه كانت ايضا رسمه غير مكتمله عباره عن مكان يشبه قاعه كبيره وبه العديد من الاشخاص ولكن رسمتهم باهته وفقط الواضح فتاه تكاد تنزلق وفتى يمكسها من خصرها ويدها ولكن ملامح الفتى والفتاه غير مكتمله الفتى ايضا انفه وشعره نفس الصوره السابقه والفتاه عينها فقط وكانت تشبه عين ندى كثيرا .الرسمه الخامسه منظر الغروب الان .اغلق الاسكتش ونظر اليه طويلا وتنهد وقال: يا ريتها تبقى زيك .دخلت ندى الشاليه وقلبها ينبض بعنف وهى خجله للغايه وتذكرت فجأه انها تركت الاسكتش الخاص بها فحدثت نفسها: غبيه يا ندى غبيه .ثم شهقت: يارب ما يفهم الرسومات يارب انا لازم اجيبه ... بس انا مش هعرف اكلمه انا هستنى كمان شويه واقول لمريم .فى المساء اخذ ادم يارا واتجه الى التجمع خرج الجميع وقاموا باشعال اضاءه بسيطه ووضعوا بعض الوسائد على الارض اجتمع الكبار فى ناحيه واجتمع الشباب بعيدا عنهم قليلا جلس الشباب بجوار بعضهم والبنات بجوار بعضهم . ظلوا يتحدثون ويضحكون .حتى قال مراد: ايه رأيكم نلعب لعبه جرأه وصراحه .تذمر البعض ولكن برأى الاغلبيه قرروا اللعب احضروا الزجاجه واستعد الجميع. لف مراد الزجاجه فجاءت على حازم يسأله طارقسأله طارق: نفسك تعمل ايه دلوقتىحازم وهو ينظر لمريم: نفسى اتجوز .ضحك الجميع وخجلت مريم التى غمزتها يارا .لف حازم الزجاجه فجاءت على طارق تسأله مراممرام: مش ناوى تخطب ...طارق: والله النيه موجوده بس مستنى الوقت المناسب ...صفر الشباب وضحكت الفتياتلف طارق الزجاجه وقعت على مريم يسألها احمداحمد: بتحبى حازم ..حازم: ايوه بقى حبيبى يا ابوحميد .مريم بخجل: مين قال انى عايزه صراحه انا عايزه جرأه .احمد بضحك: سهله اوى قولى لحازم بحبك .صفر حازم: طب والله انت حبيبى .مريم هربت الدماء من وجهها ولم تستطع الرد .فقال حازم: خلاص خلاص بس بقى يا احمد .استسلم احمد وسكتوا برهه ثم لفت مريم الزجاجه جاءت على يارا تسألها سرين .سرين بخبث: ايه اكتر حاجه تبعدك عن ادم .يارا وهى تنظر لها بتحدى: هو انا هقول علشان الاعادى تشمت وتنفذ ! لا طبعا مش هجاوب وبعدين لو ايه حصل انا عمرى ما هبعد عن جوزى ولا فى حاجه هتبعده عنى .نظر اليها ادم بحب .لفت يارا الزجاجه فجاءت على جاسر تسأله مريممريم: مش ناوى تفرح قلبى وتتجوز بقى .جاسر: طيب والله انتى بنت حلال انا كنت لسه هكلمك فى الموضوع ده النهارده انا يا ستى نويت اخطب خلاص ..انتبهت مريم وندى وقلبها يدق بعنف شديد .مريم: انا عارفه ان اللعبه سؤال واحد بس انا عايزه اعرف مين .جاسر: وانا هقولك يا ستى انا خلاص هخطب روان .مريم بفرحه: بجد يا جاسر رغم انى مبحبهاش بس عارفه انك بتحبها ربنا يوفقكم .اما يارا نظرت بسرعه لندى وجدت ملامحها مندهشه مصدومه متألمه تجمعت الدموع بعينها ...حزنت يارا من اجلها فهى تعلم ان ندى تحبه ودائما ما تتحدث عنه وترغب بالزواج منه .بارك الشباب لجاسر واستغلت ندى عدم انتباههم ونهضت فنهضت يارا خلفها .دلفت ندى للشاليه ويارا معها .يارا: ندى انتى كويسه .التفت ندى اليها وعينها مليئه بالدموع: هيخطب يا يارا هيتجوز انا فرحانه علشانه والله بس زعلانه علشانى اوى انا بحبه يا يارا والله بحبه .اقتربت يارا واحتضنتها وهى تمسح على ظهرها بكت ندى بحرقه وهى تقول بين شهقاتها: كنت ... بدعى ... ربنا دايما ... يجمعنى بيه ... يجعله نصيبى ... انا مش هنكر انى كنت معجبه بيه الاول كمنصب ... وشكل وكده ... بس دلوقتى بحبه يا يارا لانه جاسر لانه هو اللى من اول مره شفته قلبى دق ... بس هو خلاص ... معدش هيبقى ليا حق افكر فيه ... خلاص .ظلت تبكى ويارا تبكى معها . حتى هدأت ندى ونامت بين ذراعى يارا وضعتها يارا على الفراش و مسحت على شعرها وهى تدعو الله ان يريح قلبها ويطيب جرحها وان يُخرج حب جاسر من قلبها ان لم يكن نصيبها وان كان نصيبها فليعجل الله بذلك .اما بالخارج فلاحظ جاسر ندى وهى تنهض ويارا خلفها استغرب لما نهضت وكان يبدو على ملامحها الحزن حتى لم تهنأه ولكنه تجاهل الامر اخيرا سيخطب الفتاه التى يحبها منذ 4 سنوات ولكنها كانت ترفض الخطوبه حتى تستعد وتبنى كيانها وتستقل بنفسها عن اهلها وهو احترم ذلك وابتعد عنها حتى لا يحرمه الله منها وقال لها انها وقت ان تصبح مستعده فاتبلغه ليطلبها فورا والان هو فى قمه السعاده .وانتهت الليله جيده على البعض وسيئه على البعض الاخر .فى صباح اليوم التالىحوالى الساعه السادسه خرجت ندى وجلست على الرمال تنظر للبحر بشرود ودموعها لم تجف بعد لاتدرى لما تبكى ! اعلى حب ضاع ! ام وهم بنته هى دون اى اساس ! .خرج جاسر فى شرفه الشاليه رأى ندى جالسه فابتسم واخذ الاسكتش الخاص بها ونزل اقترب منها لاحظ دموعها جلس على الرمال بجوارها وقال: صباح الخير ... ايه اللى مصحيكى بدرى .التفت ندى اليه بسرعه ومسحت دموعها وقالت: ابدا بحب اشوف الشروق .جاسر: امممم وانا كمان بحبه ... ثم مد يده بالاسكتش اليها: اتفضلى نسيتى ده امبارح ..اخذته ندى وصمتتجاسر: اللى انتى رسماه ده حبيبك ...خجلت ندى وكذلك دهشت من جرأته ولانها تشعر بأنه السبب فى حزنها قالت بحده: دى حاجه تخصنى وبعد اذنك سيبنى لوحدى .تعجب جاسر من اسلوبها ولهجتها الحاده فهو رأها العديد من المرات فقط تضحك وتمزح وكانت لا تعبس ابدا ما سبب حالتها هذه افاقه من افكاره صوتها وهى تنهض: واضح انك مش ناوى تقوم على العموم اقوم انا .تحركت مسرعه من امامه نظر اليها تمشى بسرعه وهى تحمل الاسكتش بغضب ثم اخذت تجرى ودخلت واغلقت الباب بعنف .تعجب جاسر ما بها وجد هاتفه يرن وجدها روان فتح الخط بابتسامه كبيره متناسيا موضوع ندى تماما: السلام عليكم .روان: وعليكم السلام صباح الخير .جاسر: صباح العسل ايه اللى مصحيكى بدرى .روان بحزن: عندنا مشكله صغيره كده .جاسر بقلق: خير فى ايه .روان: اصل اخويا عنده مشكله .جاسر: خير يا روان هاتى من الاخر .روان: اصله اترفد من الكليه وبابا مبهدله . ممكن تساعده يا جاسر اكيد هيعملولك حساب يا حبيبى .جاسر: انا نص مصر عرفتنى من ورا مشاكلكوا يا روان شويه ابن عمى وشويه بنت خالى وابن الجيران كمان .روان بغضب: مش انت هتبقى خطيبى يبقى لازم تخدمنى ولا انت رائد على الفاضى يعنى .جاسر بغضب: انا لا عاشت ولا كانت اللى تعلى صوتها عليا انتى فاهمه .. وبعدين ايه تخدمنى دى ! اقسم بالله العظيم ان اتكررت وعلى صوتك او لخبطتى فى الكلام هتشوفى منى وش عمرك ما شوفتيه فاهمه ...هدأت روان سريعا: حبيبى انا مش قاصده انا اعصابى تعبانه متزعلش منى.جاسر: لما اعصابك تهدى ابقى كلمينى وانا كلها يومين ونازل ونبقى نشوف الموضوع ده سلام .واغلق جاسر الخط فى وجهها وزفر بضيق ونهض .استيقضت يارا على حركه على وجهها تململت واخذت تضرب برجلها فى الهواء ولكنها تشعر انها تصيب شيئا وليس الهواء فقط .فتحت عينها وجدت ادم يضع يده امام قدمها حتى لا تصيبه وهو يضحك عليها وقال: انتى مامتك كانت بتتفرج على مصارعه وهى حامل فيكى.ابتسمت يارا بتذمر: اسكت خالص لوسمحت .ادم وهو يطبع قبله على جبينها: صباح الورد ...قبلته يارا على وجنته بخجل: صباح كل حاجه حلوه بس سيبنى انام .ادم وهو يسحبها لتجلس: لا صحصحى كده عايزين نبدأ اليوم من اوله .يارا: اشمعنا النهارده يعنى .ادم: اللهم صلى علي النبي.. انتى ناسيه ! نهارك مش فايت المفروض انتى اللى تفتكرى النهارده يوم مميز .!يارا: لا مش مميز ولا بيمثل ليا اى حاجه حلوه بالعكس .. فأنا ههرب منه زى ما هربت السنه اللى فاتت .قال ادم بهدوء: السنه قبل اللى فاتت انا غلطت ولازم اصلح غلطتى والسنه اللى فاتت انتى اختارتى تبعدى عنى بمزاجك بس السنادى هتبقى حاجه تانيه وهنبدأ زكرى جديده سوا وحلوه كمان .يارا: بس انا خايفه .ادم: خدى بالك ان الزوجه اللى تخاف وجوزها معاها يبقى وحشه فى حقه اوى ويبقى مش راجل .يارا: ادم انا مش قص...قاطعها: ممكن تبطلى رغى كتير وتقومى بقى .وقفت يارا فقال: عايزين نخرج الهدوم اللى فى الشنط دى علشان امبارح سبناهم زى ما هما وعايزك تختارى فستان حلو قليل الادب كده تلبسيه علشان النهارده ليله فرحنا .يارا: بس احنا عملنا فرح اصلا .ادم بخبث وهو يقترب منها: انا عملت فرح اه بس معملتش دخله .صعدت الدماء لوجه يارا وخجلت بشده ودفعت ادم فى صدره صارخه: اخرج بره .ضحك ادم بخفه وقال: ليه بس هبقى حنين والله .يارا بصراخ و خجلها يزداد: بره بره اخرج .ودفعته تجاه الباب وهو يضحك عليها واغلقت الباب بسرعه فقال: هتقعى تحت ايدى .وضعت يارا يدها على قلبها وحاولت التماسك فلم تستطع وقعت على الارض وهى تتنفس بسرعه وتبتسم ببلاهه هدأت قليلا ونهضت دلفت للمرحاض واخذت دش طويل وارتدت بنطال نيلى وتيشرت نص ابيض وربطت شعرها ذيل حصان وخرجت دلفت للمطبخ لتعد الفطار كانت تتحرك بسعاده فها هى مع زوجها وحبيبها يعيشون حياتهم بصوره طبيعيه .فجاه وجدت من يلف ذراعيه حول خصرها ويخفض رأسه ليضعها على كتفها .ادم: انتى عارفه ان ريحتك دى ليا ادمان .ابتسمت يارا خجلا .طبع ادم قبله صغيره على عنقها وقال: هنبدأ كل حاجه من الاول واسوء يوم فى حياتك هيبقى احلى يوم . بوعدك من دلوقتى هبقى سندك وجنبك وولا يوم هتخلى عنك ثقى فيا يا يارا واوعدك مش هخذلك تانى ابدا .التفت يارا اليه ووضعت يدها على عنقه وقالت: انا بثق فيك وصدقنى زى ما في ذكرى وحشه هيبقى فى معاك ذكريات كتير اوى حلوه وانا طول ما انت جنبى انا مطمنه .ضغط ادم على خصرها وتحولت نظرته لنظره داكنه طبع قبله اعلى شعرها ثم جبينها ثم عينها التى اغلقتها الان ثم وجنتها ثم مال على اذنها وهمس: دا عقاب اللى انتى عملتيه فيا من يومين علشان تعرفى انى برد كل ديونى واكتر شويه ...ثم امسك ذقنها ورفع رأسها واخذ يشبع عطشه من رحيق شفتيها ظلا هكذا ثوانى حتى تركها لتأخذ انفاسها ووجهها احمر للغايه وتنظر للارض فطبع قبله اخيره على وجنتها وهمس: معادنا باليل يا جميل . وتركها وغادر وهو يضحك .استيقظ اسر حوالى 11 ظهرا قام فقد نام بعد صلاه الفجر نهض اغتسل وارتدى ملابسه برمودا رماديه تصل لاسفل الركبه وتيشرت اصفر وصفف شعره وضع عطره واخذ حاسوبه المحمول وخرج تناول فطوره وخرج ليجلس امام البحر فتح اللاب وجد اميله به العديد من الرسائل من الشركه واوراق ضرورى دراستها الان.تردد قليلا ثم امسك الهاتف وطلب رقم ساره كانت فى ذلك الوقت تلعب مع فاطمه وكرم .رن هاتفها وجدته اسر دق قلبها سريعا وحاولت تجاهله وردتساره: السلام عليكماسر: وعليكم السلام . مدام ساره اسف على الازعاج .ساره: لا ابدا خير .اسر: جالى ورق مهم لازم يدرس ضرورى دلوقتى وصفقات مهمه لازم نشوفها ممكن بس يعنى لو فاضيه تيجى شويه نشوفهم .ساره: اجى فين .اسر: انا بره قدام البحر ... انا عارف انك واخده اجازه رسمى لو عايزه ترفضى دا حقك بس الظروف ي...قاطعته ساره: انا جايه حالا يا استاذ اسر واغلقت الخط دون انتظار جوابه .قالت ساره لبطه وكرم انها ستخرج وصممت فاطمه ان تخرج معها لذلك اخذتهم ساره معها .ارتدت ساره بنطال اسود واسع وعليه فست طويل يصل للركبه .جلست ساره قرابه اسر وبدأت تعمل معه وكرم يتابعهم وفاطمه تلعب .فاطمه: كلم عايزه انزل البحل ده" كرم عايزه انزل البحر ده "كرم بجديه: مش دلوقتى يا بطهفاطمه: انت ليه مبتسمعش الكلام انا هنزل .كرم: انا قلت استنى شويه مش تنرفزينى بقىفاطمه: لا هنزل دلوقتى وجرت فاطمه فى اتجاه البحر فأمسكها كرم من ذراعها بقوه وقال: هضربك يافاطمه وربنا .لمحتهم ساره نظرت اليهم سريعا ونهضت وكذلك اسر نهض خلفهاساره: كرم سيب ايد اختك .ترك ادم فاطمه التى جرت لساره واحتضنتها: كلم وحش كلم هيبقى زى بابا وحش وهيضلبنا زى بابا انا مش هحبه وهنبعد عنه زى بابا .عاتبت ساره كرم واخبرته ان يحتوى اخته وليكن لها السند والحمايه والا يظهر قوته عليها ابدا بل لها ومن اجلها ...اسر كان يفكر فى كل كلمه قالتها فاطمه ماذا كان يفعل والدها ولما ابتعدوا عنه ! ام انه هو من ابتعد عنهم .!فى المساء كانت يارا تتجهز وارتدت فستان بلون العسل كب بدون حمالات من الستان يرسم جسدها بحرافيه شديده ظهره لا تحتوى على شئ سوى خيوط متشابكه وظهرها يظهر من خلاله رفعت شعرها بدبوس شعر بعشوائيه وتركت بعد الخصلات تتساقط على وجهها وعنقها وكتفها وضعت عطر آخاذ هادئ .وجدت ادم يطرق الباب تجمدت فى مكانها فقال: انا خارج بره ربع ساعه على ما تخلصى بس مش هتأخريارا: ماشى .خرج ادم وخرجت يارا من الغرفه بعده جلست فى الخارج قليلا ثم وجدت جرس الباب يدق استغربت فأدم يحمل معه المفاتيح فانتظرت قليلا ولكن جرس مره اخرى ارتدت اسدالها فتحت الباب لم تجد احد بل وجدت صندوق صغير امام الباب حملته وهى متعجبه وتتلفت يمين ويسار ثم دخلت مره اخرى .فتحت يارا الصندوق وجدت ورقه امسكتها وقرأتها " يارا الورده الجميله .. دى هديه صغيره علشان عيد جوازك يارب تعجبك رغم انى متأكد انها مش هتعجبك بس عايزك تعرفى انى بسعى علشان اوصلك وهوصل ...اسيبك بقى للمفاجأه الجميله ... بحبك وبحب كل حاجه فيكى اااااااااه "دق قلب يارا بخوف وفتحت عينها من الصدمه امسكت الظرف امامها متردده تفتحه خائفه من محتواه ولكن لابد من المواجهه ...فتحت يارا الظرف وجدت عده صور انصدمت يارا ووضعت يدها على فمها وهى ترى الصور صور لادم وسرين فى اوضاع غير لائقه بالمره اوضاع لم تعيشها هى مع ادم بعد .بدأت دموعها تنهمر هل يخونها ادم هل يكذب عليها يطمئن قلبها ولكنه يحطمه من جهه اخرى بدأت تبكى ظلت تتطلع للصور ثم مسحت دموعها بشده ودخلت غرفه المكتب ووضعت الظرف وبه الصور على المكتب .ونظرت اليها ودموعها تنهمر وحدثت نفسها: واضح ان كل حاجه حلوه عمرها قصير .تركتها يارا وصعدت للاعلى وبعد قليل سمعت صوت ادم بالخارج ينادى عليها لم تجب واغمضت عينها اخذت نفس عميق ثم وقفت وخرجت اليه اتجهت له وقفت امامه دون كلمه ثم قالت: ...


look/images/icons/i1.gif رواية أحببتها في انتقامي
  25-03-2022 06:12 مساءً   [27]
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 01-11-2021
رقم العضوية : 116
المشاركات : 6453
الجنس :
الدعوات : 2
قوة السمعة : 10
رواية أحببتها في انتقامي للكاتبة عليا حمدي الفصل الثامن والعشرونفتحت يارا الظرف وجدت عده صور انصدمت يارا ووضعت يدها على فمها وهى ترى الصور صور لادم وسرين فى اوضاع غير لائقه بالمره اوضاع لم تعيشها هى مع ادم بعد .بدأت دموعها تنهمر هل يخونها ادم هل يكذب عليها يطمئن قلبها ولكنه يحطمه من جهه اخرى بدأت تبكى ظلت تتطلع للصور مده ليست بصغيره ثم مسحت دموعها بشده ودخلت غرفه المكتب ووضعت الظرف وبه الصور على المكتب .ونظرت اليه ودموعها تنهمر وحدثت نفسها: واضح ان كل حاجه حلوه عمرها قصير .تركتها يارا وصعدت للاعلى وبعد قليل سمعت صوت ادم بالخارج ينادى عليها لم تجب واغمضت عينها اخذت نفس عميق ثم وقفت وخرجت اليه اتجهت له وقفت امامه دون كلمه ثم قالت: كنت فين .ادم: مفيش كنت بشوف الناس اللى هناك دى بيعملوا ايه ثم نظر اليها وقال بخبث: انتى لابسه الاسدال ليه دا حتي الجو حر .لم تجب يارا ونظرت للارض وتجمعت الدموع بعينها نظر اليها ادم باستغراب ورفع ذقنها بيده نظر لعينها اللامعه: فى ايه معيطه ليه ومال وشك كده .!.. ايه حصل؟!.انهمرت دموع يارا وقالت: فى هديه فى اوضه المكتب ادخل شوفها .وتركته وصعدت مسرعه للاعلى تعجب ادم ودلف لغرفه المكتب وجد الظرف الصغير نظر اليه ثم امسكه وفتحه واخرج الصور اتسعت عيناه وهو ينظر للصور ولمنظره بها قلب الصور ببطء شديد ثم القاها على الارض بعنف وامسك الظرف بيده وضغط عليه بقوه احتدت عيناه خرج وحذاءه يطبع اثر على الصور امامه صعد للاعلى وجد يارا تجلس على الفراش تضم ركبتيها لصدرها وتبكى بشده نظر اليها ثم رفع رأسه واخذ نفس عميق ثم اقترب منها وجلس بجوارها ...اقترب بترقب وامسك يدها لم تقاومه رفع يده الاخرى ومسح دموعها وايضا لم تقاومه وقال بهدوء مخيف: انا مش هدافع عن نفسى ولا هتكلم انا مش عارف انتى شايفانى ازاى دلوقتى بس انا بكره هاخدك عند واحد صحبى فوتوجرافر وهو يقولك الصور دى حقيقه ولا متفبركه .نظرت اليه يارا وجدت نظرته حاده للغايه وعينه حمراء وانفاسه متسارعه بغضب كان يمسك يدها برقه ولكن عروق وجهه البارزه بشده تدل على غضبه الشديد زفر بقوه وترك يدها ونهض وقبل خروجه من الباب نادته يارا: ادم .وقف والتف اليها هو لا يريد ان يسمع منها كلمه ما تتهمه بها .. لا يريد ان يسمع منها طلب يمزق قلبه ... خشى ان تقرر ان تبتعد عنه .. ولكن مهما قالت هو لن يعترض وكذلك لن ينفذ اى طلب لها الان حتى تتأكد من الحقيقه غدا لذلك لم ينتظر ان يسمعها وتركها ونزل مسرعا للاسفل دلف لغرفه المكتب واغلق الباب خلفه بعنف .بعد دقائق وجدها تفتح الباب بهدوء ودلفت وجدها تمسك ورقه بيدها وتقترب منه .. وقفت امامهيارا: الرساله دى جاتلى مع الهديه .قرأها ادم ثم طبقها بعنف شديد واصبحت يده على هيئه قبضه ضرب بها على المكتب بعنف انتفضت يارا على اثرها .نظر ادم اليها وهمس بصوت مخيف: وربى اللى هيقربلك هقتله والله هقتله ...كانت ملامح وجهه مرعبه بكت يارا بشده .نظر اليها ادم بكاءها يتعب اعصابه يدمره لذلك لم يتحمل فصرخ: متعيطيش .بكره هتعرفى الحقيقه وانا هعرف اوصل للحيوان ده ووربى ما هرحمه غير كده مش عايز تسألينى عن حاجه الحقيقه هتبان بكره ووقتها هتصدقى .يارا من بين بكاءها: بس انا مش عايزه اروح لحد انا عايزاك تط...قاطعها ادم بصراخ وهو يمسك يدها بقوه: مش هطلقك يا يارا والله لو اخر يوم فى عمرى مش هطلقك فاهمه ... وبكره هتصدقى انى مليش دعوه بكل الهبل ده ... سمعاني يا يارا طلاق مش هطلق .بكت يارا اكثر ولفت ذراعيها حول خصره ووضعت رأسها على صدره واحتضنته بقوه وقالت بصوت عالى: انا مكنتش هطلب الطلاق انا كنت هقولك اني عايزاك تطمنى انك جنبى ومعايا وان محدش هيفرقنا ... انا بعيطت علشان خايفه ان الناس دى تنجح فى انهم يبعدونا عن بعد ... انا مصدقاك من غير حاجه لانى واثقه فيك وفى حبى ليك وحبك ليا ... وكمان عندى اللى يثبت انك ملكش دعوه ... بس انا محتاجه اطمن بوجودك جنبى محتاجاك تطمنى يا ادم انك مش هتبعد عنى انا عايزه اعيش مرتاحه ومبسوطه ليه كل حاجه حلوه عمرها قصير محتجالك جنبى يا ادم محتجالك اوى .صدم ادم فى البدايه ولكنه ما لبث ان احتضنها بقوه وكأنه كذلك يطمئنها بأنه سيظل بجوارها سيظل معها وليس برغبته فقط ولكن رغما عنه ايضا فهى تمثل كل حياته .ظلا دقائق هكذا يارا تنتفض وادم يحتضنها ويدفن وجهه فى عنقها حتى هدأت يارا قليلا .ابعدها ادم عنه نظر لعينها الحمراء وانفها فابتسم وامسكها وجلس على الاريكه .ادم بهدوء: انتى كويسهاومأت ياراادم: انتى مصدقه فعلا انى مليش دعوه بالكلام ده .اومأت يارا مجدداادم: طيب ايه اللى مخليكى مطمنه وواثقه اوى كده .يارا: ادم انا عارفاك من زمان يمكن اه اتعاملت معاك كام شهر بس ... بس فيهم فهمتك كويس وانا عارفه ومتأكده انك بتحبنى وعمرك ما هتأذينى بالشكل ده ابدا .ادم: امرك عجيب اى ست مكانك كانت هتتهمنى بالخيانه وعايزه اطلق وانت بعت العشره وهكذا .يارا: سيبك من جو الافلام ده ارض الواقع تختلف كتير انا واثقه ان جوزى اللى كل يوم يصلى الفجر فى المسجد ويصحى يصلى قيام ليل وبيراعى اخته ومراته وبيحافظ عليهم وراجل يعتمد عليه عمره ما هيرمى نفسه بين احضان واحده تانيه .ادم: بس انا مأخدتش منك اللى اى راجل محتاجه فممكن ادور بره .يارا بخجل: ممكن فعلا بس ادم الشافعى عمره ما هيدور عليه فى الحرام لو فكر فيه فعلا هيتجوز وتبقى حلاله قدام ربنا وقدام الناس ... وبعدين اللى باعت الهديه دى غبى اوى انه بعت الرساله دى لان واضح اوى انه قاصد يعمل كده ويوم عيد جوازنا كمان علشان عارف انى هسيبك ومش هصدقك وتقلب علينا نكد ... بس انا مش غبيه يا ادم انا فاهمه كويس ان اللى فى الصور دى مش انت وبعدين لو قلنا لحظه ضعف مش الكينج اللى يضعف قدام واحده ست ولا ايه رأيك .ابتسم ادم على عقل وتفكير طفلته الصغيره ولكن ما لبث ان وجه الموضوع لصالحه وقال بخبث وهى يقترب منها: غلطانه على فكره انا مبضعفش اصلا غير قدام واحده ست .خجلت يارا ونظرت للارض اقترب اكثر وفك طرحه اسدالها وجدها تربط شعرها بدبوس للشعر فاقترب من اذنها ويده تمتد للدبوس بشعرها: انا بعشق كل تفاصيلك ومبضعفش غير قدامك واساسا بموت فى ضعفى معاكى لانك دائى وانتى دوائى .سحب الدبوس فسقط شعرها الحريرى ليغطى ظهرها بأكمله ويتجاوزه بكثير احتضنها دافنا وجهه فى عنقها يشتم رائحتها ويد تداعب خصرها ويده الاخرى تلعب بخصلاتها السوداء الجامحه .ذابت يارا بين يديه وشعرت بقلبها يحلق بعيدا لفت يدها حول عنقه واستمتعت بحضنه لاقصى حد .ظلا ثوانى ثم ابتعد ادم عنها ووضع يده الاثنتين على وجهها ونظر لعينها مباشره وهمس: انتى قولتى ان اللى عمل كده قاصد يقلبها علينا نكد انا بقى بقولك ان الليادى ليله هنا وسرور وحاجات تانيه جميله برضو .خجلت يارا وهى ترى نظرته الداكنه التى تعرفها جيدا وانفاسه المضطربه وصدره الذى يعلو ويهبط بشده اخفت وجهها بيدها ودفنت وجهها بصدره فابتسم وقام وحملها سريعا وصعد بها الدرج وهو يداعب وجهها بشفتيه وهى خجله للغايه .دلف للغرفه واغلق الباب بقدمه تركها وقال وهو يشير للمرحاض: الحمام اهه دقيقتين بالظبط وتكونى اتوضيتى وجاهزه يالا علشان نصلى ركعتين وبسرعه بقى قبل ما اتهور وانتى واقفه قدامى كده ...ركضت يارا للحمام مسرعه واغلقت الباب خلفها وقفت امام المرآه تنظر لوجهها الذى اصبحت الدماء تتصارع اين تقف من شده احمراره غسلت وجهها عده مرات ثم وضعت يدها على قلبها وهى تبتسم ابتسامه بلهاء توضأت ولملمت شعرها وعدلت حجاب اسدالها وخرجت طبع ادم قبله على جبينها ثم وضع يده على رأسها وقال " اللهم انى اسألك من خيرها وخير ماجلبت عليه، واعوذ بك من شرها وشر ماجلبت عليه " .ثم قاما وصلا معا ركعتين بكى بها الاثنين وهما يدعوا الله ان يحميهم ويحرس حبهم ويزينه بطاعته ويبعد عنهم كل شر وسوء كان ادم يدعى وهى تأمن خلفه لقد قرروا بدأ حياتهم بطاعه المولى عز وجل .عندما انتهوا امسك ادم يدها وبدأ يسبح عليها حتى يأخذ كلاهما الثواب .بعد ان انتهوا نهضت يارا ودلفت للحمام مجددا نزعت اسدالها وعدلت من فستانها السكرى ارتدت الروب الخاص به وضعت شعرها كله على احدى كتفيها وضعت عطرها اخذت نفس عميق فتحت الباب ببطئ وخرجت وجدته جالس على الفراش يرتدى بنطال فقط وصدره عارى شهقه صغيره فلتت منها وهى تلتف بسرعه .ابتسم هو وهو ينظر لها كانت جميله للغايه كالعاده اقترب منها .احست يارا بانفاسه على رقبتها وهو يهمس: هو انتى ليه جميله كده .امتدت يده لرباط الروب الخاص بها اغمضت هى عينها بشده وقلبها يكاد يخرج من مكانه كانت مضطربه خجله متوتره وخجله وخجله وخجله ولكنها لم تكن خائفه لا تدرى كيف فمن البديهى ان تكون خائفه ولكن مجرد صوته حولها يشعرها بالامان .. رائحته تشعرها بالدفئ .. لمسته تسحبها من عالمها لتحلق فى عالم جميل جدا خُلق خصيصا لاجلهم ...نزع ادم الروب ونظر اليها كان يدقق بكل تفاصيلها عيناه رصدت حركه قلبها خلف قفصها الصدرى .. هى كالعاده توقف انفاسه .. تجعله ينسى كل شئ واى شئ فقط يتذكرها هى .. لقد ابدع الله والحوريه التى تقف امامه تجسد ابداع الخالق .. هى جميله جدا بشرتها الخمريه الناعمه ... جسدها الممشوق .. بالاضافه لاحمرار وجنتها وخجلها التى جعلها تعض على شفتيها بقوه ااااااه تبا .. تفرك يدها بتوتر واضح .. عينها المغلقه .. انفاسها المتسارعه .. كل شئ بها يشعل جنونه .. يجعله يعشقها اكثر .. يتعلق بها اكثر .. يرغب حقا فى تناولها الان وستكون الذ ما تناول بحياته .. ولكنه سيتماسك الان فلابد من التحدث قليلا ... طبع قبله على كتفها الذى لا تضع شعرها عليه ثم حملها ونام على الفراش وانامها بجواره واراح رأسها على صدره .ادم بهدوء: محتاجين نتكلم شويه ...يارا وهى مازالت خجله فهى تضع رأسها على صدره العارى .يارا: قبل ما نتكلم عايزه اسالك انا سؤال الاول .ادم: اسالىيارا: سرين كانت بتعمل ايه عندك فى المكتب .ادم بتنهيده: كانت بتقولى انها حابه هى والبنات يعملو ليكى احتفال صغير يوم عيد جوازنا وقالتلى انها حابه تبقى مفاجأه وقالتلى مقولكيش فانا قولتلها ان اليوم ده مش عايز حد يقرب منك ويبقو يحتفلوا بيكى بعدها براحتهم لان اليوم ده بتاعنا لوحدنا وقالتلى ماشى بس مقولكيش حاجه .يارا باستغراب: اصلا هى مبطقنيش هتحتفل بيا ليه ! وكمان الاهم بقى هى كانت بتعدل هدومها بطريقه غريبه وهى خارجه ! لما انتو كنتو بتتكلموا عادى عملت كده ليه ؟.ادم: سيبك منها دلوقتى ... انتى قولتى ان معاكى اللى يثبت انى مليش دعوه بالارف ده ايه الاثبات اللى معاكى.يارا: بصراحه هو مش اثبات مادى ملموس هو اثبات معنوى .ادم: بمعنى .يارا: يعنى فهمت من نظره عنيك حركت جسمك وحركت ايدك وكده يعنى .ادم: انا مش هسحب الكلام منك اخلصى هاتى من الاخر .يارا: يمكن احنا متجوزناش جواز جواز بس قربت منى ولمستنى وكل مره بتقرب منى نظره عينك بتتحول لنظره داكنه انا منها بفهم ان نيتك مش كويسهاما الصور رغم انها مش كويسه الا ان نظرتك فيها بريئه نظره ادم الطبيعيه نظره بتضحك مش خبيثه وناويه على قله ادب .ثانيا لغه جسمك كمان مختلفه تماما عن الصور انت لما يعنى بتبقى عايز حاجه كده او وانت مقرب منى عضلاتك بتنقبض جامد وانا لما بلمسك بحس ان جسمك كله بيتنشن اما فى الصور فالشخص مرن جدا ودا مش انت اكيد .ثالثا بعض الاوضاع دى احنا عشناها سوا واللى اقدر اثبته ان ايدك مش بتفضل ثابته فى نفسى المكان لكن الصور رغم ان الاوضاع اتغيرت الا ان ايده ثابته متحركتش .ودى حاجات خلتنى اتأكد انك مش الشخص اللى فى الصور خالص بس انا مش عارفه اذا كانت الصور حقيقيه ولا كلها متفبركه .ظل ادم صامت ولم يجب ثوانى واعتقدت يارا انه نائم فرفعت رأسها قليلا لتنظر اليه وجدت عيناه مركزه عليها ونظرته لا تنم عن خير ابدا ..قال بصوت متهدج يكاد يخرج: انتى بتلاحظى كل ده عليا .اومئت يارا بخجل فحرك ذراعه لتسقط رأسها على الفراش ورفع نفسه قليلا ومال عليها امسك يدها الاثنتين بيد واحده ورفعها فوق رأسها واقترب من وجهها حتى شعرت بأنفاسه الحارقه تصطدم بوجهها وهمس: يعنى عارفه كام مره مسكت نفسى عنك ! كام مره بعدت وانا مش عايز غير القرب ! عارفه عذبتينى قد ايه ! عارفه ولا مش عارفه ؟ انا بقى مبسبش حقى وعقابك هتخديه ...اقترب ادم وامتلك شفتيها فى قبله يعبر بها عن مدى اشتياقه لها ورغبته بها .. يعبر بها عن مدى حبه وعشقه لها ... يعبر بها عن كل مره ارادها ولم يحصل عليها ... عن كل مره كان يرغب بقول احبك ولم يستطع ... عن كل مره اراد احتضانها تقبيلها ولم يفعل ... كانت قبله مليئه بجميع مشاعره مشاعر جامحه رائعه ...ابتعد بعد دقائق لتسارع هى لتسحب بعض الهواء وقالت بصوت لا يسمع: مكملناش كلامنا .فقال ادم بنبره مخدره: عندى اجتماع ضرورى جدا دلوقتى ومش عايز ولا لازمنى اى كلام ولازم اركز اوى دى قضيه حياه او موت .يارا: بس ...لم تكمل فلم يعطيها ادم الفرصه ...وفى هذه الليله تحديدا بدأت حياتهم الجديده ... اشتعلت قصه حبهم ... وساد الجو صوت انفاسهم .. وحراره حبهم .. واشتياق سنوات .. فنبض قلبيهما اجتمع ليصدع صوته ليسمعه الجميع ليعرف انا يارا ملك لادم وادم ملك لها ...فى الصباح استيقظ جاسر وكالعاده وجد ندى تجلس امام البحر ولكنها كانت تضع هاندفرى بأذنها وتمسك بيدها الاسكتش وقلمها وارواق كثيره صغيره ممزقه حولها ولدهشته كانت تبكى بشده ومع ذلك كانت تبدو جميله جدا ترتدى فستان باللون النيلى والابيض يتطاير مع الهواء وحجابها باللون الابيض كانت تبدو كحوريه خرجت من البحر .افاق من تركيزه بها ودلف للداخل ارتدى برمودا سوداء وتيشرت ابيض واتجه للباب ليخرج .: رايح فين يا جاسرالتف جاسر وجد مريم واقفه خلفه تعقد يديها امام صدرها وتنظر اليه بترقب .جاسر: خارج بره شويه .مريم: كل يوم كده واشمعنا فى الوقت ده .جاسر: عادى يا مريم ايه المشكله .مريم: المشكله ان اللى انت بتعمله غلط انا حساك متغير مينفعش تخرج كل يوم وانت عارف ان ندى بره وانت بتخرج مخصوص كأنك خارج علشانها انت هتخطب يا جاسر ليه الاهتمام ده بندى بقى ممكن افهم .صمت جاسر قليلا ثم قال: انا مش مهتم ولا حاجه انا بس بيبقى عندى فضول وانتى عارفه كويس انى بحب روان جدا ومن زمان فا عادى يعنى بقى . مريم: اتقى الله يا جاسر وابعد عن ندى وخد بالك كمان علاقتك مع روان بالشكل ده دلوقتى وكلام كتير وكلمات خارجه حرام لانها مش حلالك يا جاسر وانت حر اعمل اللى تحبه .تركته مريم وذهبت وهو يعلم انها محقه فى كل ما قالته ولكنه لا يدرى ما السبب فى اهتمامه بندى !زفر الهواء وخرج اقترب منها وجدها تتحدث فى الهاتف بعصبيه وبكاء اقترب اكثر فاستمع لحوارها .ندى: انتى بتهزرى يا فريده يعنى ايه الكلام ده .فريده: ...ندى ببكاء: يعنى تعبى كله راح على الفاضى علشان الزفت ده .فريده: ...ندى بصراخ: هو الجواز عافيه انا مش عايزاه مش عايزاه .فريده: ...ندى ببكاء: هبعد والله ومش هقرب من شركته تانى بس يرجعلى رسوماتى انا روحى طلعت فيهم حرام عليه .فريده: ...ندى: هو لوى دراع يا فريده انا لو قلت لادم هيبهدله بس انا مش عايزه ادخل اخويا فى مشاكل وعايزه احل مشاكلى لوحدى .فريده: ...ندى بغضب: يعنى هو بيتحامى فى اخوه الظابط وانا كل تعبى يضيع وحلمى يتبخر علشان سيادته عايز يتجوزنى .فريده:...ندى: فريده انتى هتجننينى هو ايه اللى حلو مش هتجوزه انا مش هتجوزه وعارفه والله لرجع رسوماتى وبالعافيه كمان ومش هيطول شعره منى .فريده: ...ندى باصرار: مش هقول لحد يا فريده ولا هطلب من حد مساعده انا مبحبش حد يحل مشاكلى وانا اقدر كويس اعتمد على نفسى وارجع حقى .فريده: ...ندى: ماشى يا فريده سلام .اغلقت ندى الخط والقت الهاتف على الرمال امامها بعنف ثم صرخت واخذت تبكى بعنف .كان جاسر يشعر بنيران تغلى بعروقه من هذا ! ولما يفعل بها ذلك ! وماذا يريد منها ! هل هناك حقا من يرغب بان يتزوجها !.عندما اغلقت الخط ووجدها تصرخ وتبكى اقترب منها خطوه كان يشعر باحساس مؤلم وهو يراها هكذا .. احس انه يرغب فى احتضانها .. ويرغب فى احراق العالم من اجل رسم ابتسامه على وجهها .. ولكنه لا يستطيع .. لا يحق له .. زفر بغضب واتجه للشاليه ...دلف جاسر للشاليه سريعا: مريم ... مريم .جاءت مريم مسرعه: فى ايه يا جاسر بتصرخ ل...قاطعها بسرعه: انتى لسه هتسالى ندى بره مموته نفسها عياط اطلعى ليها بسرعه .مريم وهى تضع حجابها على رأسها: لا حول ولا قوه الا بالله .. ايه اللى حصل بس !.جاسر بقلق: معرفش اخرجى شوفيها واعرفى مالها وطمنينى .نظرت اليه مريم باستغراب ولكن ليس وقت الكلام الان .خرجت مريم اليها وصعد جاسر يراقبهم من شرفه غرفته .مريم وهى تجلس بجوارها على الرمال: ندى حبيبتى مالك ايه حصل !.ارتمت ندى بأحضانها وبكت بشده ومريم انتفض قلبها وظلت تمسح على ظهرها لتهدا ظلت تبكى وتبكى وجاسر يتمزق قلبه بالاعلى يشعر بألم كبير عليها تبدو كطفله صغيره وهى تبكى اراد ان يعرف ما بها لعله يستطيع حله لها وطمئنتها .هدأت ندى قليلا فسألتها مريم: ممكن تفهمينى ايه حصل !.ندى وهى تلتقط انفاسها وما زالت الدموع تجرى على وجنتها: انا خريجه فنون جميله وبعشق الرسم فا صحابى وقرايبى لما لقونى موهوبه فيه طلبو منى استغل الموهبه دى فى حاجه مفيده .. فا فى واحده صاحبتى اسمها فريده بتشتغل فى شركه ديكور اسمها " " قالتلى ان الشركه كل سنه بتعمل مسابقه كبيره فى الرسم واقترحت عليا اقدم فيها اترددت شويه وبعدين وافقت وقدمت فى المسابقه ...الشركه كانت مخصصه مكان نرسم فيه وتحت اشراف ناس من الشركه منعا لان حد من المتسابقين يغش فى الرسم او يعنى حد يرسمله فافى مره جه المدير شخصيا وراقبنا فاضل واقف ورايا كتير فا انا قولت يمكن بيشوفنى وانا برسم وبعدين بدأت اضايق من وقفته ادورت علشان اقوله يمشى لقيته كان واقف يبص عليا انا مش الرسمه اتجاهلته بس هو لا وكان كل يوم يجى المرسم ويقف الوقفه دى لمده شهرين وبعدين اخر يوم وقفنى وكلمنى وقالى انه اعجب بيا من اول مره شافنى وانا عايز يتجوزنى رفضت ... وكان عالطول يعترض طريقى والاقيه طالعلى فى كل مكان اروحه لحد ما زهقت منه ...بدأ يسأل فريده عليا وقالها انه عايز يتجوزنى الكلام ده من السنه اللى فاتت المفروض ان المسابقه دى عالميه كل شهر بتروح مكان تتعرض فيه واكتر لوحه تكسب تتصعد للبلد اللى بعدها بدون ما البلد تعرف مين صاحب اللوحه بيعرفوا بس الكود بتاعها والفنان اللى يفوز اسمه بيتعرض بس فى نهايه المسابقه .بدأت ندى بالبكاء: فريده كلمتنى من يومين وقالتلى انى اتصعدت لنهائى وحزت على اعجاب 6 دول . كنت فرحانه قوى بس مرضتش اعرف حد غير لما اوصل للاخر وافوز لانى لحد دلوقتى اسمى مش معروف فى الدول دى .فريده اتصلت النهارده تانى وقالتلى ان باسم قالها ان لو موافقتش اتجوزه هينسب نجاحى فى النهايه لحد تانى وهيلغى اسمى من المسابقه كأنى مكنتش مشتركه اصلا وانا مش عارفه اعمل ايه ! اعمل ايه يا مريم قوليلى ؟.كانت مريم تستمع اليها وبعد ان انتهت ندى قالت مريم: طيب ليه مش عايزه تتجوزيه .؟ندى ببكاء: مش حباه .. مش حاسه انه الانسان اللى بدور عليه .. مش الانسان اللى اتمنيه وبدعى ربنا دايما يجمعنى بيه .. هو حلو ومنصب ومكانه بس انا مش عايزاه ... ثم اخفضت نظرها خجله وتحاشت النظر لعين مريم: وبعدين انا بتمنى واحد تانى يمكن ميكنش نصيبى بس هفضل اتمناه ...نظرت اليها مريم بشك ولكنها تغاضت عن الموضوع الان وقالت: طيب معرفتيش حد من اخواتك ليه !.ندى: انا مبحبش ادخل حد فى مشاكلى .. مبحبش ابقى انتهازيه يا مريم .. انا عارفه ان سواء اسر او طارق او ادم هيجبولى حقى لكن انا مش بحب ابقى مستغله بجد مش بعرف ...نظرت اليها مريم باعجاب وتمتمت: ياريت كل الناس زيك ...ندى: بتقولى ايه .مريم: ولا حاجه بس انا شايفه انك تقولى لاخوكى لان الواد ده شكله مش هيجيبها البر وعلى فكره انتى هتطلبى مساعده بعد ما نفذت كل الحلول عندك اتفقنا .ندى: هحاول ثم احتضنتها: ربنا يخليكى يا مريم بجد هونتى عليا .مريم: ولا يهمك يا بت دا احنا اخوات .وظلت تضحك هى ومريم سويا ثم نهضت ودلفت للشاليه استقبلها جاسرجاسر بلهفه: ها عرفتى مالها !.مريم: انت مالك ملهوف ليه كده .؟جاسر: عادى يعنى قولى بقى عرفتى !.مريم: اه يا سيدى .جاسر: طب قولى ..مريم: مينفعش اقول ..جاسر: علشان خاطرى يا مريم انا عارف انها فى مشكله انا مش هعمل حاجه بس عايز افهم الكلام اللى سمعته ...مريم: انت سمعت ايه .!حكى لها جاسر .تنهدت مريم: فعلا دا اللى هى قالته ...جاسر: طب قولى بقى ...نظرت اليه مريم نظره غامضه ثم اومئت وحكت له ما قالته ندى نهض جاسر بغضب: يا بن****وربى ما هرحمه ولا هسيبه .مريم: جاسر متعملش حاجه احنا ملناش دعوه .جاسر وهو يحاول التماسك: ماشى ...وخرج مسرعا من الشاليه .نظرت مريم للباب الذى اغلق بعنف وابتسمت بغموض وقالت: وبعدهالك يا جاسر هتفضل غبى لحد امتى ربنا يهديك .فى منزل احمديجلس احمد وسميه يتحدثوناحمد: ساره مالها يا سميه مش عجبانى الفتره دى حاسسها مضايقه ومتغيره اوى !.سميه: والله ما اعرف يا احمد حاولت اتكلم معاها قالتلى كويسه ومفيش حاجه وضغط شغل وهكذا مش عارفه ! ربنا يفرحها اللى شافته مش شويه برضو ربنا ينتقم من الزفت اللى اسمه تامر ده ...احمد: اهو راح لحاله ربنا يفرح قلبها ويسعدها ويعوضها باللى يسعدها .سميه: تفتكر هتوافق تبدأ من جديد يا احمد .!احمد: ربنا قادر على كل شئ يا سميه بس اكيد ربنا شايل لها حاجه احسن .نزلت ساره ومعها فاطمه وكرم .ساره: صباح الخير .الجميع: صباح النور .ساره: بتتكلموا فى ايه بقى يا عصافير الحب ...سميه: عيب كده يا بنت .احمد: والله يابنتى مامتك مطلعه روحى اقولها هاتى بوسه تزعقلى وتقولى عيب عليك كبرنا بقىهو انا كبرت يا ساره ...ضحكت ساره بشده وكذلك خجلت سميه وضربته بصدره وهى تصرخ: احمددددضحكوا سويا قاطعهم رنين هاتف ساره فقالت: بطه اطلعى هاتى تليفونى من فوق .صعدت فاطمه ركضا وامسكت الهاتف وفتحتهبطه: السلام عليكمالمتصل: وعليكم السلامبطه: انت مين وعايز مين .المتصل: انا اسر وعايز ماما .بطه: اسل مين وبعدين انا مالى انت عايز مامتك بتلن على مامتى ليه .( اسر مين وبعدين انت عايز مامتك بترن على مامتى ليه )ضحك اسر: انا عايز مامتك انتى .بطه: طيب لما انت عايز مامتى انا بتقولى ناديلى ماما ليه .اسر: خلاص اسف ممكن تناديلى مامتك ..بطه: انت عايزها فى ايه .اسر: هكلمها علشان الشغل .بطه: هو انت عمو الامول بتاع امبالح .( هو انت عمو الامور بتاع امبارح )ضحك اسر: ايوه انا عمو الامور بتاع امبارح مامتك فين بقى .بطه: انت هتقولها تعالى تانى .اسر: اه علشان عندنا شغل ..بطه: انت لاجل وحش على فكله علشان انت اللاجل والمفلوض انت اللى تيجى عندنا .( انت راجل وحش على فكره علشان انت الراجل والمفروض انت اللى تيجى عندنا )ضحك اسر: يعنى اجى انا عندكوا ..بطه: اه تعالى وانا هديك حاجه حلوه .اسر: وانا موافق وعايز بوسه كمان ..بطه: عيب يا عمو انا مش ببوس لجاله ..( عيب يا عمو انا مش ببوس رجاله )ضحك اسر وقال: يعنى مكنتيش بتبوسى بابا ..صمتت بطه قليلا ثم قالت بصوت حزين: بابا وحش يا عمو كان بيضلب م...قاطعتها ساره: بتكلمى مين يا بطه !بطه بفرحه: دا عمو اسل يا ماما انا عزمته يجى عندنا ..ساره: اسر طيب هاتى الفون ..بطه: لا يا ماما انا اللى بكلمه دلوقتى ووضعت الهاتف على اذنها: عمو اسل مش تتأخل علينا هستناك .اسر: ماشى يا بطه مش هتأخر ..بطه: مع السلامه يا عمو .واغلقت الخط .ساره: ينفع كده يا بطه مش المفروض تقولى لماما الاول قبل ما تكلمى عمو .بطه: يا ماما عمو طيب وهو بيحبنى عالفه قالى انه عايز منى بوسه .ضحكت ساره: طيب يالا يا مجنونه علشان نقول لجدو وتيته انه جاى .ركضت بطه: حاضل انا هعلفهم .( حاضر انا هعرفهم )ركضت بطه على الدرج ونزلت للاسفل بينما وقفت ساره مكانها: يا ترى فى ايه يا اسر .ونزلت هى الاخرى للاسفلاستيقظت يارا على صوت امواج البحر المتلاطمه حاولت التحرك ولكنها وجدت ثقل يمنعها ...فتحت عينها ببطء وجدت ادم مستلقى بجوارها ينام على بطنه ويده تحت رأسه وده الاخرى على خصرها نظرت لملامحه الهادئه وتذكرت عندما صلا الفجر سويا البارحه وتذكرت عندما قال لها: انا بحبك اوى ومش عارف السبب ! بحبك بايمانك وبتدينك .. بحبك بهبلك وشقاوتك .. بحبك زى ما انتى . انتى بقيتى مراتى قدام ربنا وقدام الناس واوعدك انى هحافظ عليكى عمرى كله وعمرى ما هفكر اجرحك او ءاذيكى ...ثم قالا التسابيح وقراءا قرأن سويا فهم فى هذا اليوم ابتدأوا حياتهم من جديد ...ثم غطا فى نوم عميق .ظلت تتطلع اليه والى خصلاته العابثه ثم حاولت النهوض بهدوء وبمجرد تحركها وجدت يده تشتد على خصرها ليمنع حركتها نظرت اليه وجدته مازال مغلق عينه وتحدث قائلا: رايحه فين .يارا: هقوم بقى احنا اتأخرنا فى النوم النهارده .فتح ادم عينه ونهض مسرعا وحاصرها بين يديه وقال: ومين السبب حضرتك . انا جاى من الساعه 11 انت اللى سهرتينى لغايه الفجر واقولك يالا ننام تقولى لا يا سى ادم كمان شويه .خجلت يارا بشده وحتى تدارى خجلها قالت: انا قولت سى ادم انت هتفشر يا عم انت .داعب ادم انفها بانفه قائلا بخبث: اومال قولتى ايه ما تفكرينى .صعدت الدماء لوجه يارا بشده ودحرجت عينها فى كل الاتجاهات ما عدا وجهه...فضحك ادم وقال: اه يا فراوله انت ثم همس: عارفه انى بموت فى الفراوله .نظرت اليه يارا وغرقت فى بحر عيناه الساحره ... ونظرته العاشقه ... وانفاسه الحارقه ... حسنا هى ترغب فى طبع قبله صغيره على لحيته الخفيفه التى تعشقها .. لذلك طاوعت شيطانها ورفعت رأسها قليلا وطبعت قبله اسفل وجنته بجوار شفتيه ...فتح ادم عينه بدهشه ورفع احدى حاجبيه ثم ابتسم بخبث وهو يمر بيده على طول ذراعها: انتى قد اللى عملتيه ده .!اغمضت يارا عينها وهى تشعر بلمساته وبخت نفسها الاف المرات لانها استسلمت لرغبتها .اقترب ادم من اذنها وهى تشعر بانفاسه على رقبتها: بس انا عاجبنى اللى عملتيه اعمليه عالطول بقى .حاولت يارا التحرك فهى على وشك الانصهار ولكنه لم يعطيها فرصه ورحلا سويا فى رحله خاصه بهم يعبرا فيها كل البحار ليصلا لشاطئهم الخاص .قرب اذان العصر استيقظ ادم من غفوته نظر ليارا وابتسم نهض بهدوء ودلف للحمام اخذ حماما سريعا وتوضأ وخرج ارتدى ملابسه المكونه من بنطال رمادى داكن وتيشرت اسود يبرز عضلات ذراعيه وصدره وصفف شعره ووضع عطره المفضل لديها .اقترب منها طبع قبله على وجنتها .ادم: يالا يا كسلانه قومى بقىتململت يارا: شويه كده ... كمان شويه .ادم بمراوغه: وانا مستعد جدا ...نهضت يارا مسرعه وهى تنظر اليه وشعرها مبعثر يخفى نص وجهها ابعدته عن وجهها بسرعه واطرقت برأسها للارض وهى خجله .ادم: صباح الفل والورد والياسمين على اجمل ورده فى حياتىوضعت يارا يدها بخصرها: هو انت فى ورد تانى فى حياتك حضرتك .ادم وهو يمسك خديها: لا مفيش ورد فى فل و فى ياسمين حضرتك .ضربته يارا فى صدره بغيظ فضحك هو وقبل كلا وجنتيها: يالا قومى يا دكتورتى الحلوه علشان انا لو فضلت جنبك كده مش هخليكى تقومى خالص.نهضت يارا مسرعه واتجهت للحمام اخذت حماما سريعا وتوضأت وخرجت كان ادم خرج من الغرفه ارتدت ملابسها جيب باللون الابيض وقميص باللون الزهرى الداكن وحجاب بالونين معا يسود به اللون الابيض وارتدت حذائها وخرجت له وجدته بغرفه المكتب يمسك الصور بيده وينظر اليها بدقه .دلفت وضعت يدها على كتفه وقالت: ناوى تعمل ايه .ادم بشرود: الصور باينه حقيقه ما عدا وشى انا عايز اتأكد الصور فعلا حقيقيه ولا لا لانها لو حقيقيه تبقى سرين ودت نفسها فى داهيه .استغفرت يارا: خلاص مش انت قولتلى على صاحبك الفوتوجرافر دا نروحله ونتأكد .ادم بهدوء: دا اللى انا هعمله فعلا .انا هروح وهوديكى عند عمو احمد اتفقنا .يارا: لا انا هاجى معاك .ادم: يارا بلاش دلع انا هروح لوحدى ...يارا: والله ما بتدلع انا عايزه اجى معاك وانشاالله حتى استناك فى العربيه ... بالله عليك طول ما انت بره بالى هيبقى مشغول وهقلق ... خدنى معاك بالله عليك يا ادم ...نظر اليها ادم قليلا هى تستطيع تهدأته وهو يحتاجها بجواره الان فوافق ...ادم بحزم: لو شفت خيالك بره العربيه هيبقى ليا تصرف مش هيعجبك ..اومئت يارا وقالت بطفوله: حاضر يا بابا .ابتسم ادم وطبع قبله صغيره على شفتيها: شطوره يا دكتورتى الصغيره .يالا بقى علشان نصلى الظهر .صلى بها الظهر جماعه ثم امسك يدها وحمل هاتفه ومفاتيحه وخرج . صعدوا السياره وانطلق ادم بها مشى حوالى نصف الساعه ثم توقف امام استديو كبير .نظر اليها وقال: متتحركيش انا دقايق ومش هتأخر .اومئت يارا نزل ادم ودلف للداخل و...بعد الظهر بقليل دق جرس الشاليه عند احمد .فتح كرم الباب وجده اسر سلم عليه ودلف لغرفته مجددا دخل اسر وجد الجميع .اسر: السلام عليكم ..الجميع: وعليكم السلام .احمد: ازيك يا بنى اخبارك ايه .اسر: الحمد لله يا عمى فى نعمه . ازيك يا طنط ازيك يا ساره ..سميه: اهلا بيك يا حبيبى ..ساره: الحمد للهجاءت بطه ركضا من اعلى: عمو اسلضحك اسر واحتضنها وطبع قبله على وجنتها: اذيك يا بطه .بطه: انا كويسه ..ووضعت يدها على وجنتها وقالت بعتاب: مش انا قولتلك يا عمو انى مش ببوس لجاله بتبوسنى ليه .!ضحك الجميع ...وقال اسر: علشان انتى حلوه وجميله وانا عايز ابوسك .بطه: مش ينفع خالص ... يعنى مثلا ماما حلوه وجميله ينفع تبوسها !.خجلت ساره بشده واحمرت وجنتها وهى تعض على شفتيها ولو كان بيدها لامسكت بطه الان وقتلتها .وكذلك اسر خجل من جملتها لا يدرى ما السبب ولكنه تخيل نفسه يفعل ذلك نظر لساره بطرف عينه وجدها تكاد تموت خجلا .احمد وسميه نظرا للاثنين فقال احمد: عيب كده يا بطه تعالى هنا .بطه: عيب ليه يا جدو ان بسأله هو انت زعلت يا عمو .اسر: محصلش حاجه يا بطه انتى هتلعبى بايه دلوقتى .بطه: مش عالفه والله انا حيلانه خالص ايه لايك تلعب معايا .( مش عارفه والله انا حيرانه خالص ايه رايك تلعب معايا )ساره: يالا يا بطه روحى مع كرم جوه عمو جاى علشان شغل يالا اتفضلى .بطه: بس يا م...قاطعتها ساره بصرامه: يالا يا فاطمه على فوق .اسر: براحه يا ساره ... ونظر لبطه: اطلعى مع كرم دلوقتى واحنا هنشتغل شويه وبعدين هاجى بنفسى العب معاكى انتى وكرم اتفقنا .بطه: هييييييييييه ماشى اتفقنا ... وصعدت ركضا على الدرج .نظرت سميه لاسر باعجاب وقالت: هقوم اعملكوا حاجه تشربوها اتفضلوا فى الجنينه شوفوا شغلكوا واحمد هيفضل قاعد فى البلكونه اللى بتطل على الحديقه .اومأ اسر وخرجت ساره وخرج خلفها اسر ذهب احضر اللاب وبعض الاوراق وعاد اليها جلسوا على كرسيين متقابلين بدأوا فى مطالعه بعض الاوراق وساره تكتب خلفه بعض الملاحظات وتعلق على بعض المناقصات والصفقات ويتابعهم من الشرفه احمد التى جلست سميه بجواره بعد ان وضعت لاسر وساره بعض العصائر والمقبلات .عملا سويا لبعض الوقت حتى اذن العصر ...اسر: طب نقوم نصلى وناخد راحه وبعدين نكمل .اومأت ساره موافقه وقاما دلفااسر: يالا يا عمى نصلى جماعه .اومأ احمد فقالت سميه: بدل ما تصلوا لوحدكم صلوا بينا انا وساره .ايد احمد كلامها: طيب يالا اتوضوا ... اتفضل معايا يا اسر نتوضى احنا كمان .ذهب اسر معه وتوضأ ووقف هو واحمد وكرم فى الامام وساره وسميه وفاطمه بالخلف . كان احمد الامام .كان اسر يشعر باحساس غريب لكنه رائع مجرد تخيله ان ساره هى من تقف خلفه الان فرح بشده وعندما سجد وجد نفسه تلقائيا يدعو الله ان يسعد قلبه ويرشده الى ما يحب ويرضى ودعا لساره بان يرزقها الله الفرحه ويبارك لها فى اولادها وان يرزقها بانسان يسعدها .كذلك ساره كانت تشعر باحساس رائع واسر امامها يأمها فى الصلاه فحتى تامر لم تفعل معه هذا وعندما سجدت وجدت نفسها تدعو ربها ان يرزق اسر من تعوضه فقدانه لاطفاله ومن تعطيه حبها لتعوضه فقدان حبيبته .انهو الصلاه نهضت ساره وسميه وكذلك احمد واسر .اسر: ممكن بقى يا بطه تاخدينى العب معاكى .بطه: انا موافقه هنلعب فى اوضه كلم .كرم: طيب ما تلعبى فى اوضتك ..بطه: يا كلم يا حبيبى عيب لاجل غليب يدخل اوضتى لانها اوضه بنات .( يا كرم يا حبيبى عيب راجل غريب يدخل اوضتى لانها اوضه بنات )ضحك الجميعدلف اسر مع كرم وبطه للغرفه وبقت ساره مع والديها بالخارج .سميه: ما شاء الله عليه باين بيحب الاطفال وبيعرف يتعامل معاهمساره: كان عندو طفل 3 سنين بس الله يرحمه مات .احمد: لا حول ولا قوه الا بالله .سميه: يا حبيبى يعنى هو متجوز . طب معندوش اولاد تانيه .ساره: مراته وابنه ماتوا فى حادثه .سميه: انا لله وانا الينا راجعون ربنا يصبره ويريح قلبه ... صعبه عليه اوى .ساره: يارب يا ماما يارب .استمعوا لصوت ضحكات اسر وبطهفضحكت ساره: اول مره اسمعه بيضحك كده ربنا يفرحهنظر اليها احمد وابتسم بغموض ...فى الداخل يجلس كرم امام جهاز البلاى استيشن يلعب مباره .واسر يلعب من بطه وكلاهما يضحك بصوت عالى . ثم قام اسر وجلس بجوار كرم وقال: تلاعبنى .كرم: انا محدش بيغلبنى فى اللعب .اسر: خلاص تحدى واللى يكسب التانى يطلب منه طلب.نظر اليه كرم وجده ينظر اليه بتحدي فرد كرم له النظره وبدأوا باللعب .كان اسر سيفوز ولكنه لم يرد ان يحطم طاقه الصبى فخسر عمدا .اسر: اووووووفنظر اليه كرم: انت ليه عملت كده .!اسر: عملت ايه .!كرم: انا اخدت بالى كويس انك خسرت قصدا ليه عملت كده !اسر: انا مع...قاطعه اسر والدموع تتجمع بعينه: هو انا لو ليا اب كويس كان عمل زيك كده . !نظر اليه اسر ورق قلبه فامسك يده وقال: ربنا مبيظلمش حد اكيد ليه حكمه فى اللى حصل فى حياتكوا .نظر اليه كرم ونظر لعينه الحنونه فألقى نفسه فى احضانه وهو يبكى ويقول: ياريت ليا اب زيك يلعب معايا ويلعب مع بطه ويضحكها يسعد ماما بدل ما يضربها ياريتك كنت والدى ياريت .توقف اسر عن التنفس من عده اشياء من حزن كرم ووجعه ... ولاحظ ايضا بكاء بطه ... وكذلك من كلامه ادرك اسر ان كرم حرم من اب حنون كما حرم هو من ابنه وان يعيش احساس الابوه والذى جعل قلبه ينزف بشده قوله: بدل ما يضربها ...هل كان زوجها يضربها ! كيف يجرء احد على ضرب ملاك مثلها كيف ! ... غلت الدماء فى عروقه ولكنه لابد من السيطره على نفسه الان فالطفلين متألمين بشده.ابعد اسر كرم ومسح دموعه وقال: انا مكان بابا ومش عايز اشوف دموعك دى تانى انت راجل اختك ومامتك وبعدين يا راجل حد يطول يبقى مسئول عن بنتين زى القمر كده .ثم حمل بطه وقال: اما انتى بقى لو موافقه انى كل اما اشوفك اخد 3 بوسات هنبقى صحاب وهبقى مكان بابا ايه رايك .ضحكت بطه وضحك كرم وظل اسر يلعب معه وهم يضحكون سويا بصوت يملا المكان .وصلت اصواتهم التى تتعالى للاسفلساره بدهشه: دا صوت كرم ده ! مش معقول !. بابا انا هطلع اشوفهم .صعدت ساره مسرعه وطرقت الباب ثم فتحته وجدت اسر يرتدى عصابه عين ويجرى ورائهم وبطه وكرم يضحكون بشده وبطه كل مده تضربه حتى امسكها اسر وقفز بها على الفراش وهى فوقه ويضحكان بشده بدأ يدغدغها وكرم يشاركه وهى تصرخ وتضحك بشده واسر وكرم كذلك .اما ساره فكانت تراقبهم وهى تبتسم ولكن دموعها تشق الطريق لوجنتها حتى لمحها كرم فمسحت دموعها .كرم بفرحه: ماما ...اعتدل اسر بسرعه ورتب ملابسه وكذلك نهضت بطه وقفزت على كتفيه فحملها وهو يضحك .نظرت اليهم ساره: اتبسطوا ...كرم: جدا يا ماما جدا ..بطه: اوى يا ماما انا بحب عمو اسل جدا ...اسر وهو يقبلها: وانا كمان بحبكو جدا.ابتسمت ساره وقالت: طيب انا تحت .اسر: ثوانى انا كمان هنزل تقلت عليكو اوى نخلص شغل بقى علشان امشى .بطه: اخص عليك يا عمو زهقت مننا مش احنا اتفقنا هتتغدى معانا وانا هديك بوسه كل نص ساعه .ضحك اسر بشده وكذلك كرم وساره .كرم: خليك يا عمو معانا شويه كملوا شغل وبعدين نتغدى سوا .اسر: بس ...قاطعته ساره: استاذ اسر مفيش كلام حضرتك هتتغدى معانا يالا علشان نخلص شغلنا .اسر وهو يضحك ويقبل بطه: يالا امرى لله بقى .ضحكوا سويا ثم نزل ساره واسر .وخرجوا لاكمال عملهم وما زال احمد وسميه يجلسون قبالتهماسر: انا متشكر اوى .ساره باستغراب: على ايه .اسر: على الاحساس الجميل اللى انا عشته بسبب كرم وبطه اللى اتحرمت منه من 5 سنين تربيتك لولادك وروحهم الجميله رجعتنى سنين لورا ربنا يباركلك فيهم .ابتسمت ساره: هما كمان حبوك جدا انا مصدقتش ان كرم اللى كان معاك انت كمان اديتهم احساس جميل هما مفتقدينه فا انا اللى المفروض اشكرك .اسر بضحكه: خلاص واحده بواحده .واكملا عملهم و بعد مرور بعض الوقت و اثناء عملهم رن هاتف ساره بصوت رساله فاعتذرت من اسر وفتحتها اتسعت عينها بدهشه وخوف وحيره وقلق .نظر اليها اسر باستغراب وقال بقلق: مالك يا ساره فى ايه !.بكت ساره وعندما لاحظها احمد وسميه خرجوا لها احتضنتها سميه وامسك احمد الهاتف من يدها وصرخ: الحيوان الحقير .اسر: انا اسف على تدخلى بس خير ايه حصل !.وكان ينظر لساره وهى تنتفض بين احضان والدتها وقلبه يؤلمه لاجلها ..هم احمد بالرد عليه ولكن صرخت ساره ببكاء شديد: انا مش هسمحله ياخد ولادى يا بابا هو اتنازل عن حضانتهم ... هو اتنازل .وانفجرت باكيه .احمد: اهدى يا ساره مش هيقدر يقرب لا منك ولا من احفادى . خذيها يا سميه وادخلى ...جوه دلفوا للداخل .جلس احمد وهو يمسك هاتف ساره وينظر للرساله بحزن: ربنا ينتقم منك .نظر اليه اسر وقال: انا عارف ان مليش حق اسأل بس لو حابب حضرتك تقولى انا هسمع يمكن اقدر اساعد .نظر اليه احمد فتره ثم قال: انت بتحمل اى مشاعر جواك لساره .نظر اليه اسر بدهشه ثم قال: مش فاهم حضرتك تقصد ايه .احمد بترقب: بتحب ساره يا اسر يا بنى ..يجلس ادم مع صديقهادم: هتفضل تبص على الصور كتير ما تنجز يا وائل ...وائل: يا عم اصبر بس ...ظلا ثوانى اخرى ثم تنهد وقال: الصور حقيقيه مليون فى الميه والصور دى متصوره فى وضع حميمى فعلا كل الاختلاف ان اتشال وش الشخص واتركب وشك بس اللى ركبه محترف لان الصوره باينه حقيقه جدا ...ادم: يعنى حقيقهوائل: للاسف . انت تعرف البنت دى .ادم وهو يخطف الصوره من يده بسرعه: للاسف .خرج ادم وهو غاضبا كالجحيم ولكن ملامحه بارده هادئه كالعاده دلف للسياره اخذ نفس عميق ويارا تنظر اليه بترقب حتى قال بهدوء: حقيقيه .وضعت يارا يدها على فمها وظلت تستغفر كثيرا .يارا بخوف: ناوى تعمل ايه يا ادم !.ادم بهدوء مخيف: انا مش هعمل حاجه قوليلى انتى اعمل ايه .؟يارا صمتت قليلا ثم قالت: لازم نوصل لمين الشخص ده !لم يجب ادم فأكملت يارا: هنواجه .نظر اليها ادم فأكملت: هنكلمها تيجى وانت هتواجهها ومن خلال ده هنعرف .ادم ببرود: كلميها .نظرت اليها يارا فأكثر ما يخيفها فى ادم بروده وقت الغضب .فقالت: انت كلمها .امسك ادم الهاتف دون اى كلمه وطلب رقم وبعد ثوانى: عايز رقم سرين .امسك ورقه وقلم وكتب الرقم .واغلق الخططلب الرقم جرس جرس .ادم: سرين انا ادمسرين: اهلا ادم خير .ادم: عايز اقابلك حالا انا قادم كافيه " " تعالى هناك حالا .واغلق الخط .نظرت اليه يارا وهمت بالتحدث ولكنه تحرك بالسياره بسرعه كبيره شهقت يارا وصمتت ولم تتحدث وهى تدعو بدخلها الا يحدث اى امر سيئ .تجلس الفيتات فى الداخل و الشباب يجلسون بالخارج يلعبون سويا .رن هاتف ندى وجدتها فريده فردت بسرعه .فريده بصراخ: يا بنت اللذينه عملتيها ازاى دى ! ومش هكلم حد ! ومش هشتكى لحد ! بس مين المز اللى جه ده اووووف طلقه ؟ .ندى باستغراب شديد: اهدى اهدى يا فريده انا مش فاهمه حاجه !.فريده: مش فاهمه ايه يا هبله بقولك خلاص باسم مرمى فى المستشفى متبهدل ضرب .ندى: لا حول ولا قوه الا بالله ليه كده !.فريده: انتى بتستهبلى يا ندى ما قريبك السبب .ندى: قريبى ! فريده احكى براحه كده .فريده: يا ستى انا كنت داخله الشركه لقيت واحد مز جامد طحن كده نازل من عربيه مرسيدس وباين عليه غضبان وبيسأل عن باسم فا انا قولتله اتفضل هوصلك للمكتب واخدته وطلعنا لسه بكلم السكرتيره لقيته راح داخل بدون ما يخبط وباسم اصلا كان فى وضع زباله جوه كان فى بت قاعده قدامه على المكتب بشكل خليع دخل قريبك ده ومسكه من قميصه وطرد البت وقاله انه لو مرجعش ملف الرسومات بتاعتك هيسجنه طبعا ...باسم اتجنن وقاله انت مين وملكش دعوه والكلام ده وصرخ فيه جامد لحد ما مدحت اخو باسم جه راح قريبك ده ضاربهم للاتنين ضرب موت وباسم قال كلام وحش عليكى وكل اما يجيب سيرتك قريبك يضربه يضربه لحد ما سخسخ على الارض وقاله انه قدامه يومين يرجع فيهم الملف بتاعك ياما هيبقى اخر يوم فى عمره وقاله لو فكر يقرب منك او يتكلم معاكى تانى هيمحيه من على وش الدنيا مدحت جاب الامن ورئيس الامن اول ما قرب من قريبك راح مطلع كرنيه بتاعه راح رئيس الامن ضارب تعظيم سلام وواقف مكانه راح قريبك ده باصص لمدحت وقاله: استعد للمزكره اللى هتتقدم فيك وابقى خلى اخوك ينفعك وبعدين مش شويه****هما اللى هيأذوا حاجه تخص الرائد جاسر مفهوم.وسابهم وخرج عارفه يا بت يا ندى انا لو مش متجوزه كنت اتجوزته وربنا يقربلك ايه يا بت !.ندى ... ندى ... بت يا ندى .افاقت ندى من شرودها: ها هكلمك بعدين يا فريده .واغلقت الخط .وذهبت لمريم وقال: انت حكيتى لكابتن جاسر. على اللى قولتهولك .مريم: هو سمعك وانتى بتتكلمى وسألنى بعدها وانا قولتله . ايه اللى حصل يا ندى !.ندى غضبت بشده وخرجت مسرعه وخرجت مريم خلفها وجدت الشباب يجلسون مراد وجاسر وحازم ووليد فقط .اتجهت لجاسر بغضب وقالت: انت ازاى تعمل كده انت مفكر نفسك مين !.جاسر وقد فهم انها علمت بما فعله: ممكن تهدى شويه .ندى بعصبيه: هو انا طلبت منك مساعده ؟ طلبت منك خدمه ! انا قولتلك حاجه ! تتصرف فى حاجه تخصنى ليه ممكن افهم .؟جاسر هم بتركها والرحيل لانه على وشك شعره من فقد اعصابه نتيجه صوتها العالى ...مريم ببكاء همست لحازم: هدى جاسر بالله عليك جاسر بيتنرفز من الصوت العالى وهيضايقها بكلامه .حازم: المشكله انى مش فاهم حاجه .وقفت ندى امامه وهى تصرخ: لما اكلمك متسبنيش وتمشى .. باى حق تقوله انى حاجه تخصك ! انت تقربلى ايه علشان تساعدنى ! اخويا ؟ ابويا ؟ جوزى حتى ؟ انت ولا حاجه فهمت ولا حاجه .جاسر بغضب: ولما انتى مش محتاجه مساعده كنتى اشتكيتى ليه ! ها ولا هى مكابره وخلاص ! بس انا مقدرش اشوف حد محتاج مساعده واسكت .ندى: يا اخى هو انا كنت اشتكيتلك ! وبعدين كنت قول لاخواتى فى ميت راجل يقف فى ضهرى انا مش محتجاك فاهم مش محتجاك .. وبعدين انت مالك اتجوز ولا متجوزش ! يخصك فى ايه ! انتى تبقى بالنسبالى ايه .!جاسر بصراخ يحاول ان يدارى ارتباكه الذى لا يعلم لما اصابه: يعنى انا غلطان انى بساعدك لانك زى مريم وبعتبرك اختى غلطتى انى وقفت فى ضهرك كأخ .سقطت الكلمات على ندى كالماء المغلى الذى مزق ما بقى من اوتار قلبها فقالت بصوت متألم: انا مش اختك ولا عايزاك تعتبرنى اختك ابعد عنى وملكش دعوه باى حاجه تخصنى ابدا مش عايزه اشوف حتى خيالك قريب منى سامعنى مش عايزه اشوفك ابدا .وتركته وركضت مسرعه بمحذاه البحرحازم ومريم لا يعرفون كيف التصرف ووليد ومراد يقفون كالاغبياء لا يدرون ما يحدث .امسك جاسر الطاوله امامه ودفعها بقوه بشده وانفاسه متسارعه للغايه ومشى باتجاه الشاليه الخاص بهم و كان حازم سيلحق به .ولكن مريم قالت: سيبه شويه لوحده .وتركته ورحلت وبقت الاجواء متوترهعلى الهاتفسرين: ادم طلب يقابلنى اتصرف ازاى .!ضحك م2 بشده: اختار يواجه ويارا متعرفيش عملت ايه !.سرين: لا انا مضطره اروحله .م2: انكرى انك تعرفى واتغلبنى ووو...استمعت سرين له ثم قالت بفرحه: حلو اوى اوى خلاص تمام علم وسينفذ يالا سلام .اغلق م2 الخط وشرد: حان وقت انك تعرف كل حاجه ... ويبقى اللعب على المكشوف ياما نفسى اشوف شكلك لما تعرف هاهاهاهاهاها !

اضافة رد جديد اضافة موضوع جديد
الصفحة 4 من 13 < 1 6 7 8 9 10 11 12 13 > الأخيرة




المواضيع المتشابهه
عنوان الموضوع الكاتب الردود الزوار آخر رد
إلى الإنسانة التي أحببتها حباً لا يوصف، إلى من تربعت في قلبي، janatna
0 644 janatna

الكلمات الدلالية
رواية ، أحببتها ، انتقامي ،










الساعة الآن 07:21 AM